مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢١٥ - {·١-١٧١-٢·}و منها السداب،
صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: إنها من المن، و المن من الجنة، و ماؤها شفاء للعين [١] .
{·١-١٧١-٢·}و منها: السداب،
فإنه يزيد في العقل، و يوفر الدماغ، و ينفع وجع الأذن إلا انه ينتن ماء الظهر [٢] .
و يكره أكل الجرجير و هو المسمى بالعجمية ترتيزه، فإنه لبني أمية، و إنه شجرة على باب النار [٣] ، و كأني انظر إليه يهتز في النار [٤] ، و من بات و في جوفه شيء منه بات و الجذام يرفرف على رأسه حتى يصبح، فإما إن يسلم أو يعطب [٥] ، و من أكله بالليل ضرب عليه عرق الجذام و بات ينزف الدم [٦] . و أما ما ورد على خلاف ذلك، مثل ما روي من إن أبا الحسن عليه السّلام كان يشترى له الجرجير، و كان يقول: ما أحمق بعض الناس يقولون إنه ينبت في وادي جهنم، و اللّه عز و جل يقول: وَقُودُهَا اَلنََّاسُ وَ اَلْحِجََارَةُ [٧] فكيف تنبت البقل؟ [٨] .
فمحمول على التقية.
ق-رمضان فاتى بعشاء و تمر و كماة فاكل عليه السّلام، و كان يحبّ الكماة.
[١] الكافي: ٦/٣٧٠ باب الكماة حديث ٢.
[٢] الكافي: ٦/٣٦٨ باب السداب حديث ٢.
[٣] المحاسن: ٥١٧ باب ٩٧ الجرير حديث ٧١٤ و ٧١٦.
[٤] المحاسن: ٥١٨ باب ٩٧ الجرير حديث ٧١٦.
[٥] البحار: ١٤ السماء و العالم/٦٦ طبع كمباني.
[٦] الكافي: ٦/٣٦٨ باب الجرير حديث ٢.
[٧] البقرة: ٢٤.
[٨] الكافي: ٦/٣٦٨ باب الجرير حديث ٤.