مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤٩١ - {·١-٢٦٤-٢·}و منها قراءة سورة التوحيد في دبر الفريضة،
الصالحات [١] .
{·١-٢٦٤-٢·}و منها: قراءة سورة التوحيد في دبر الفريضة،
لما ورد من أنّ: من كان يؤمن باللّه و اليوم الآخر فلا يدع أن يقرأ ب قُلْ هُوَ اَللََّهُ أَحَدٌ في دبر الفريضة، فانّ من قرأها جمع اللّه له خير الدنيا و الآخرة [٢] .
و ورد أنّ من تعاهد قراءتها بعد كلّ صلاة تناثر البرّ من السماء على مفرق رأسه [٣] ، و نزلت عليه السكينة لها دويّ حول العرش حتّى ينظر اللّه تعالى إلى قاريها فيغفر اللّه له مغفرة لا يعذّبه بعدها، ثمّ لا يسأل اللّه شيئا إلاّ أعطاه إيّاه، و يجعله في كلاءته [٤] ، و له من يوم يقرأها إلى يوم القيامة خير الدنيا و الآخرة، و يصيب الفوز و المنزلة و الرفعة، و يوسّع عليه في الرزق، و يمدّ له في العمر، و يكفى من أموره كلّها، و لا يذوق سكرات الموت، و ينجو من عذاب القبر، و لا يخاف أموره إذا خاف العباد، و لا يفزع إذا فزعوا، فإذا وافى المجمع أتوه بنجيبة [٥] خلقت من درّة بيضاء، فيركبها فتمر به حتّى يقف بين يدي اللّه عزّ و جلّ، فينظر اللّه إليه بالرّحمة، و يكرمه بالجنّة يتبوّأ منها حيث يشاء [٦] . و ورد أنّ
[١] مستدرك وسائل الشيعة ج ١ ص ٣٤٠ باب ١٣ حديث ٤ اقول ورد استحباب قراءة التسبيحات الاربعة ثلاثين مرّة لمن قصر صلاته بدل ما فاته من ثواب الاتمام.
[٢] وسائل الشيعة: ٤/١٠٥٦ باب ٢٩ حديث ٣. و ثواب الاعمال/١٥٦ برقم ٤. و في آخر الحديث (و غفر اللّه له و لوالديه و ما ولد) .
[٣] تناثر البرّ من السماء على مفرق رأسه، اي تناثر الاحسان و العطاء و اللطف و الشفقة على مفرق رأسه.
[٤] كلأ اللّه فلانا: حرسه و حفظه، يجعله في كلاءته: أي جعله في حفظه و حراسته، و توجد نسخة بدل: كلامه.
[٥] النجيب الفاضل من كل حيوان. النجيب: البعير و الفرس اذا كانا كريمين عتيقين. تاج العروس: ١/٤٧٧.
[٦] مستدرك وسائل الشيعة: ١/٢٩٦ باب ٢٤ برقم ١ و الحديث طويل جدا.