مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤٩٨ - {·١-٢٦٩-٢·}و ممّا ورد في تعقيب صلاة العصر
{·١-٢٦٩-١·}و أمّا القسم الثّاني من التّعقيب-و هو المختصّ ببعض الصّلوات-:
فممّا يختصّ بصلاة الظّهر
ما في خبر عيسى القميّ رحمه اللّه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: كان أمير المؤمنين عليه السّلام يقول اذا فرغ من الزّوال: «اللّهمّ إنّي أتقرّب إليك بجودك و كرمك، و اتقرّب إليك بمحمّد عبدك و رسولك، و أتقرّب إليك بملائكتك المقرّبين، و أنبيائك المرسلين، و بك، اللّهمّ انت الغنيّ عنّي، و بي الفاقة إليك، أنت الغنيّ و انا الفقير إليك، أقلتني عثرتي، و سترت عليّ ذنوبي، فاقض اليوم حاجتي، و لا تعذّبني بقبيح ما تعلم منّي، بل عفوك وجودك يسعني» . قال: ثمّ يخّر ساجدا و يقول: «يا أهل التقوى، يا أهل المغفرة، يا برّ، يا رحيم، أنت أبّر لي من أبي و أمّي و من جميع الخلائق، أقلبني بقضاء حاجتي، مجابا دعائي، مرحوما صوتي، قد كشفت انواع البلاء عنّي» [١] .
{·١-٢٦٩-٢·}و ممّا ورد في تعقيب صلاة العصر
قراءة سورة القدر عشر مرّات، و انّ من فعل ذلك مرّت له في ذلك على مثل أعمال الخلائق يوم القيامة [٢] .
و ورد أيضا الاستغفار سبعين مرّة، و انّ من فعل ذلك غفر اللّه له ذلك اليوم سبعمائة ذنب، فان لم يكن له فلابيه، فإن لم يكن لابيه فلأمه، فان لم يكن لأمه فلأخيه، فإن لم يكن لأخيه فلأخته، فإن لم يكن لأخته فللأقرب
[١] الكافي: ٢/٥٤٥ باب الدعاء في أدبار الصلوات حديث ١.
[٢] مصباح المتهجد: ٥١. و مصباح الكفعمي/٣٣.