مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٥٦ - {·١-٦٧-١·}الأول في فضل الولد ذكرا و أنثى
من السماء، و لا تنقطع زيارة الملائكة من ذلك البيت، يكتبون لأبيهم كلّ يوم و ليلة عبادة سنة [١] .
{·١-٦٩-١·}و يكره كراهة البنات، و قد قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لمن تغيّر وجهه عند إخباره بولادة بنت له: الأرض تقلّها، و السماء تظلّها، و اللّه يرزقها، و هي ريحانة تشمّها. ثم أقبل على أصحابه فقال: من كانت له ابنة فهو مقدوح [٢] ، و من كانت له ابنتان فوا غوثاه باللّه، و من كانت له ثلاث وضع عنه الجهاد و كل مكروه، و من كانت له أربع فيا عباد اللّه أعينوه، يا عباد اللّه أقرضوه، يا عباد اللّه ارحموه [٣] .
و ورد أن البنات حسنات، و البنون نعمة، و الحسنات يثاب عليها، و النعمة يسأل عنها [٤] . و أن من تمنى موت البنت لم يؤجر يوم القيامة، و لقي ربه حين يلقاه و هو عاص [٥] .
{·١-٦٩-٢·}و يستحب زيادة الرقة على البنات و الشفقة عليهن أكثر من الصبيان، لما عن النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: من أن من دخل السوق فاشترى تحفة فحملها إلى عياله كان كحامل صدقة إلى قوم محاويج، و ليبدأ بالإناث قبل الذكور، فإنه من فرّح ابنة فكأنما أعتق رقبة من ولد إسماعيل [٦] .
[١] مستدرك وسائل الشيعة: ٢/٦١٥ باب ٣ برقم ١٢.
[٢] خ ل: مقروح. و المقدوح اي متعوب.
[٣] الكافي: ٦/٥ باب فضل البنات برقم ٦.
[٤] الفقيه: ٣/٣١٠ باب ١٤٨ برقم ١٤٩٤.
[٥] الكافي: ٦/٥ باب فضل البنات برقم ٤.
[٦] مستدرك وسائل الشيعة: ٢/٦١٥ باب ٥ حديث ١ بسنده قال النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلم: من دخل السوق و اشترى تحفة فحملها الى عياله كان كحامل الصدقة الى قوم محاويج، و ليبدأ بالاناث قبل الذكور، فإنّه من فرّح ابنة فكأنّما اعتق رقبة من ولد اسماعيل، و من اقرّ عين ابنة فكانّها بكى من خشية اللّه، و من بكى من خشية اللّه ادخله جنات النعيم.