مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢١٠ - و منها الكراث،
و يحسن الوجه و الولد، و هو حار لين [١] ، و من أكل سبع ورقات منه يوم الجمعة قبل الزوال دخل الجنة [٢] . و من بات و في جوفه سبع طاقات منه أمن من القولنج ليلته ان شاء اللّه تعالى [٣] . و من أخذه الحمى و الصداع فليدّقه و يضعه على القرطاس و يصب عليه دهن البنفسج و يضعه على رأسه فإنه يقمع الحمى، و يذهب بالصداع [٤] . و يكره نفضها عند الأكل، لأن عليها قطرة من الجنة [٥] .
{·١-١٦٩-١·}و منها: الباذروج [٦] ،
و هو الحوك الذي هو بقلة أمير المؤمنين عليه السّلام [٧] ، و فيه ثمان خصال: يمرئ، و يفتح السدد، و يطيب الجشاء و النكهة، و يشهي الطعام، و يسيل الدم و يسّل الداء [٨] ، و هو أمان من الجذام، و إذا استقر في جوف الانسان قمع الداء كله [٩] . و يستحب افتتاح الطعام و اختتامه به [١٠] .
و منها: الكراث،
فإنه يستحب أكله بعد غسله [١١] ، لأنه يطيب النكهة،
ق-اقول: الظاهر انه سقط من المتن الهاء في الذكورة فادّى معنى ليس في الرواية، و الصحيح اثباتها، فتفطن. كما و ان الظاهر-كما في الرواية- (ماؤه) لا ماله.
[١] الحديث المتقدّم.
[٢] المحاسن: ٥٠٧ باب ٨١٠ حديث ٦٧٣.
[٣] المحاسن: ٥٠٩ باب ٨١٠ حديث ٦٦٨.
[٤] الكافي: ٦/٣٦٣ باب ما جاء في الهندباء حديث ٩.
[٥] الكافي: ٦/٣٦٣ باب ما جاء في الهندباء حديث ٤.
[٦] الباذروج: و هو البادرنجوبة. [منه (قدس سره) ].
[٧] الكافي: ٦/٣٦٣ باب ما جاء في الهندباء حديث ١٠.
[٨] كذا في المصدر. و في المتن: و يذهب بالسل.
[٩] الكافي: ٦/٣٦٤ باب الباذروج حديث ٤.
[١٠] الكافي: ٦/٣٦٤ باب الباذروج حديث ٣.
[١١] الكافي: ٦/٣٦٥ باب الكراث حديث ٣.
غ