مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٢٦ - المقام السادس {·١-١٧٧-١·}في المآكل المتفرقة
{·١-١٧٧-٢·}و يستحب أكل العسل، فانه يزيد في الحفظ، و يذهب بالبلغم، و انه شفاء كل داء [١] .
و يستحب اكل السكّر و التداوي به [٢] ، و اكله عند النوم [٣] ، و اختيار السليماني منه، و الطبرزد و الابيض للاكل و التداوي به [٤] . و قد ورد ان الطبرزد يأكل البلغم اكلا [٥] ، و ان من ملك الف درهم و لم يملك غيرها، و صرف جميعها في شراء السكّر لم يكن مسرفا [٦] .
{·١-١٧٨-١·}و يكره اكل الجوز في شدة الحرّ، فانه يهيج الحرّ في الجوف، و يهيج
[١] مستدرك وسائل الشيعة: ٣/١٠٩ باب ٣٧ حديث ٤، فقه الرضا عليه السّلام: قال العالم عليه السّلام: في العسل شفاء من كل داء، و من لعق لعقة عسل على الريق يقطع البلغم، و يكسر الصفراء، و يقطع المرّة السوداء، و يصفوا الذهن، و يجوّد الحفظ.
[٢] الكافي: ٦/٣٣٤ باب السكر حديث ٩، بسنده قال ابو عبد اللّه عليه السّلام لأبي: يا بشير! بايّ شيء تداوون مرضاكم؟فقال: بهذه الادوية المرار، فقال له: لا، اذا مرض احدكم فخذ السكّر الابيض فدقّة و صبّ عليه الماء البارد، و اسقه ايّاه فان الذي جعل الشفاء في المرارة قادر ان يجعله في الحلاوة.
[٣] الكافي: ٦/٣٣٢ باب السكّر حديث ١، بسنده عن موسى بن بكر قال: كان ابو الحسن الاول عليه السّلام كثيرا ما يأكل السكر عند النوم.
[٤] اقول: السكر السليماني ما يقال له في زماننا: نبات، و السكر الطبرزرد: اصفى من الابيض، و الابيض هو النبات الذي بولغ في تصفيته، بان طبخ جيّدا ببياض البيض، و اخذ زبده و درده، و صبّ مصفّاه في قالب مخروطي، و خرج من رأس القالب ما لم ينعقد منه، فما بقي منه يسمى السكر الابيض، و ان طبخ ثانيا و صفّى قيل له الطبرزرد، و نوع منه يقال له: شكر بنير. و يحتمل ان يكون المراد بالسكر الابيض في الرواية ما يقابل السكّر الاحمر، و هو ما يعصر من نوع من قصب السكر، و عصارته حمراء أو صفراء.
[٥] الكافي: ٦/٣٣٣ باب السكر حديث ٤.
[٦] الكافي: ٦/٣٣٤ باب السكر حديث ٨.