مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٢٨ - المقام السادس {·١-١٧٧-١·}في المآكل المتفرقة
و يجوز جعل المسك و العنبر و نحوهما من الطيب في الطعام [١] .
{·١-١٧٨-٢·}و يستحب اكل الحلواء [٢] و الفالوذج [٣] و كذا الثريد، فان فيه بركة، و قد استباركه النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لامّته [٤] .
و لا بأس بأكل السكباج، و هو طعام يصنع من خل و زعفران و لحم [٥] .
و يستحب اكل الحبة السوداء، فانها شفاء من كل داء إلاّ السام [٦] .
و كان الصادق عليه السّلام يحب النار باج و هو مرق الرمان، معرب [٧] .
و لا بأس بتهيئة الاطعمة الجيدة و اكلها و اطعامها، بل لا يبعد استحبابها، لصدور ذلك من أهل البيت عليهم السّلام مرارا عديدة [٨] ، و قول بعض من
[١] البحار: ١٠/٢٨٠ طبع الاخوندي عن كتاب علي بن جعفر عن اخيه موسى بن جعفر عليهما السّلام قال: سألته عن المسك و العنبر و غيره من الطيب يجعل في الطعام؟قال: لا بأس.
[٢] الكافي: ٦/٣٢١ باب الحلوا حديث ١.
[٣] الكافي: ٦/٣٢١ باب الحلوا حديث ٤، بسنده عن ابي عبد اللّه عليه السّلام قال: كنّا بالمدينة فارسل الينا اصنعوا لنا فالوذج و اقلّوا، فارسلنا اليه في قصعة صغيرة.
[٤] الكافي: ٦/٣١٧ باب الثريد حديث ٣، بسنده عن جعفر بن محمد الاشعري عن ابن القداح، عن ابي عبد اللّه عليه السّلام قال: قال النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: اللهم بارك لامّتي في الثرد و الثريد. قال جعفر: الثرد ما صغر، و الثريد ما كبر.
[٥] وسائل الشيعة: ١٧/٤٧ باب ٢٩ احاديث الباب.
[٦] الخصال: ٢/٦٣٧ حديث الاربعمائة، آخر الحديث.
[٧] المحاسن: ٤٠١ باب ٧ الالوان حديث ٩١.
[٨] المحاسن: ٤٠٠ باب ٦ لا سرف في الطعام حديث ٨٣، بسنده عن ابي حمزة قال: كنّا عند ابي عبد اللّه عليه السّلام جماعة فدعا بطعام ما لنا عهد بمثله لذاذة و طيبا حتى تملينا و اتينا بتمر ينظر فيه الى وجوهنا من صفائه و حسنه، فقال رجل: لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ اَلنَّعِيمِ عن النعيم الذي نعمتم عند ابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم؟فقال ابو عبد اللّه عليه السّلام: اللّه اكرم و اجلّ من ان يطعمكم طعاما فيسوغكموه، ثم يسألكم عنه، و لكنّه انعم عليكم بمحمد-