مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٥٨ - و منها «يا من يمسك السموات و الارض ان تزولا و لئن
و السّامة، و من شرّ فسقة الجّن و الانس، و من شرّ فسقة العرب و العجم، و من شر كل دابة في الليل و النهار انت أخذ بناصيتها، ان ربي على صراط مستقيم» [١] .
و منها: «اللهم اني اشهدك انك افترضت عليّ طاعة
علي بن ابي طالب و الأئمة عليه و عليهم السّلام من ولده» ثم يسمّيهم واحدا بعد واحد حتى ينتهي الى الامام الذي في عصره، فان من فعل ذلك ثم مات في تلك الليلة دخل الجنة [٢] .
و منها: «اعوذ باللّه الذي يمسك السماء ان تقع على
الأرض إلا باذنه من شر ما خلق و ذرأ و برأ و انشأ و صوّر، و من شر الشيطان و شركه و قرعه[نزغه:
خ. ل]، و من شر شياطين الانس و الجن، [خ ل: و]اعوذ بكلمات اللّه التامّة من شرّ السامّة و الحامة[الهامة خ ل]و اللامة و الخاصة[خ ل: و العامة]، و من شرّ ما ينزل من السماء و ما يعرج فيها، [و من شر ما يلج في الارض و ما يخرج منها خ ل]و من شرّ طوارق الليل و النهار إلاّ طارقا يطرق بخير، باللّه و بالرحمن استغيث، و عليه توكلت[استعنت خ ل]، حسبي اللّه و نعم الوكيل» [٣] .
و منها: «يا من يمسك السموات و الارض ان تزولا و لئن
زالتا إن امسكهما من أحد من بعده انه كان حليما غفورا، صلّ على محمد و آل محمد، و امسك عنا السوء انك على كل شيء قدير» [٤] .
[١] فلاح السائل: ٢٤٩.
[٢] فلاح السائل: ٢٥٠.
[٣] فلاح السائل: ٢٥١.
[٤] بحار الانوار: ٨٧/١٧٨.
غ