مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٦١ - مسجد الرسول
بين الحجر و باب البيت-ثم مقام إبراهيم، ثم الحجر، ثم ما دنا من البيت [١] .
و سمي الحطيم حطيما لأن الناس يحطم بعضهم بعضا هناك. و ورد إنه أفضل بقعة على وجه الأرض، و هو الموضع الذي تاب اللّه فيه على آدم [٢] .
و لا تكره صلاة الفريضة في الحجر، و ليس شيء منه من الكعبة [٣] .
[مسجد الخيف]
و منها: مسجد الخيف [٤] بمنى، فقد ورد ان من صلى فيه مائة ركعة قبل ان يخرج منه عدلت عبادة سبعين عاما، و من سبح اللّه فيه مائة تسبيحة كتب له كأجر عتق رقبة، و من هلل اللّه فيه مائة تهليلة عدلت أجر إحياء نسمة، و من حمد اللّه فيه مائه تحميدة عدلت خراج العراقين يتصدق به في سبيل اللّه عزّ و جل [٥] .
[مسجد الرسول]
و منها: مسجد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بالمدينة المشرفة، فقد ورد ان الصلاة فيه تعدل الف صلاة في غيره [٦] . و في خبر آخر تعدل عشرة آلاف
[١] الكافي: ٤/٥٢٥ باب فضل الصلاة في المسجد الحرام و أفضل بقعة فيه حديث ١.
[٢] وسائل الشيعة: ٣/٥٣٩ باب ٥٣ حديث ٧.
[٣] كما صرح بذلك الفقهاء كما جاء في جواهر الكلام كتاب الحج.
[٤] قال الصادق عليه السّلام: انّما سمّي مسجد الخيف لانّه مرتفع من الوادي، و ما ارتفع عن الوادي يسمّى خيفا. [منه (قدس سره) ].
وسائل الشيعة: ٣/٥٣٤ باب ٥٠ حديث ١.
[٥] الفقيه: ١/١٤٩ باب ٣٦ حديث ٦٩٠.
[٦] كامل الزيارات: ٢١ باب ٤ حديث ٥.