مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤٩٥ - {·١-٢٦٧-٢·}و منها ما عن أمير المؤمنين عليه السّلام
فانّي أتوب إليك منه، و أرغب إليك فيما عندك، و اسألك أن تعصمني من معاصيك، و لا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبدا ما احييتني لا أقلّ من ذلك و لا أكثر، إنّ النّفس لأمّارة بالسّوء إلاّ ما رحمت يا أرحم الراحمين، و اسألك أن تعصمني بطاعتك حتّى تتوفّاني عليها و أنت عنّي راض، و أن تختم لي بالسعادة، و لا تحوّلني عنها أبدا، و لا قوّة إلاّ بك» [١] .
{·١-٢٦٧-١·}و منها: ما في مسند معاني الأخبار عن الأصبغ عن أمير المؤمنين عليه السّلام
قال: من أحبّ أن يخرج من الدّنيا و قد تخلّص من الذّنوب كما يتخلص الذهب الّذي لا كدر فيه، و لا يطلبه أحد بمظلمة، فليقل في دبر الصّلوات الخمس نسبة الرّب [٢] عزّ و جلّ: قُلْ هُوَ اَللََّهُ أَحَدٌ أثنتي عشرة مرّة، ثمّ يبسط يديه فيقول: «اللّهمّ انّي اسألك باسمك المكنون المخزون الطّاهر المطهّر المبارك، و اسألك باسمك العظيم، و سلطانك القديم، أن تصلّي على محمد و آل محمد، يا واهب العطايا، يا مطلق الأسارى، يا فكّاك الرقاب من النّار، أسألك أن تصلّي على محمد و آل محمد، و أن تعتق رقبتي من النّار، و تخرجني من الدنيا سالما، و تدخلني الجنّة آمنا، و أن تجعل دعائي أوّله فلاحا، و أوسطه نجاحا، و آخره صلاحا انّك انت علام الغيوب» . ثمّ قال أمير المؤمنين عليه السّلام: هذا من المختار ممّا علّمني رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و أمرني أن أعلّمه الحسن و الحسين عليهما السّلام [٣] .
{·١-٢٦٧-٢·}و منها: ما عن أمير المؤمنين عليه السّلام
من أنّ من دعا بهذا الدّعاء في
[١] الكافي: ٣/٣٤٥ برقم ٢٦.
[٢] قد وقع التعبير في الاخبار عن سورة التوحيد بنسبة الرّب، و سئل الصادق عليه السّلام عن «قُلْ هُوَ اَللََّهُ أَحَدٌ» ، فقال: نسبة اللّه إلى خلقه، أي فيه بيان النسبة السّلبية بين اللّه و بين الممكنات. (منه[قدس سره]) .
[٣] مستدرك الوسائل ١/٣٥٠ باب ٢٧ برقم ١. و الفقيه: ١/٢١٣ باب ٤٦ برقم ٩٤٩.