مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٧٧
ما أكل، و أستقل الانسان بالطعام [١] .
و يستحب التحميد بعد التسمية، فقد ورد أن من قال عند رفع اللقمة:
بسم اللّه و الحمد للّه رب العالمين، ثم وضع اللقمة في فيه، غفر اللّه له ذنوبه قبل أن تصير اللقمة إلى فيه [٢] .
و يستحب عند إرادة الأكل أن يقول: «اللهم إني أسألك خير الاسماء ملء الأرض و السماء الرحمن الرحيم الذي لا يضر معه داء» [٣] . و إذا خاف من أكل شيء قال: «بسم اللّه خير الاسماء، بسم اللّه ملء الأرض و السماء الرحمن الرحيم الذي لا يضر مع اسمه شيء و لا داء» ، و يأكل فإنه لا يضر مع هذا الدعاء شيء [٤] .
{·١-١٤٧-١·}و يكره رد السائل بعد حضور الطعام [٥] .
و ينبغي عند أكل طعام ذي رائحة إطعام من يشم رائحته [٦] .
و يستحب الابتداء عند الأكل بالملح أو الخل، و الختم بشيء منهما أو بهما، أو الابتداء بالملح و الختم بالخل. و قد ورد أن من أفتتح طعامه بالملح و ختم به عوفي من اثنين و سبعين نوعا من أنواع البلاء، منها الجنون و الجذام و البرص [٧] و وجع الحلق و الاضراس و وجع البطن [٨] . و ان الناس لو علموا ما في الملح
[١] الكافي: ٦/٢٩٤ باب التسمية و التحميد و الدعاء على الطعام حديث ١١.
[٢] الكافي: ٦/٢٩٣ باب التسمية و التحميد و الدعاء على الطعام حديث ٧.
[٣] المحاسن: ٤٣٨ باب ٣٥ حديث ٢٨٩.
[٤] الكافي: ٦/٣١٨ باب الشواء و الكباب و الرؤوس حديث ١.
[٥] المحاسن: ٤٢٣ باب ٢٨ حق المائدة حديث ٢١٣.
[٦] لم اعثر على رواية بما ذكره المؤلف قدس سره، و لكن الاعتبار برعاية حال الفقراء يساعده.
[٧] الكافي: ٦/٣٢٦ باب فضل الملح حديث ٢.
[٨] المحاسن: ٥٩٣ باب ١٩ الملح حديث ١١٠.