مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٨٠ - الاول {·١-٢٠١-١·}في آداب التخلي
اللهم أجعلني من التوّابين و أجعلني من المتطهّرين، و الحمد للّه رب العالمين» [١] و قول: «اللهم حصّن فرجي، و أستر عورتي، و حرمني[خ. ل: و حرمها]على النار، و وفّقني لما يقربني منك يا ذا الجلال و الاكرام» [٢] . و عند القيام بعد مسح بطنه بيده قول: «الحمد للّه الذي[خ. ل: اماط عنّي الاذى و]هنّأني طعامي و شرابي و عافاني من البلوى» ، و عند الخروج بعد مسح يده على بطنه «الحمد للّه الذي عرفّني لذتّه، و أبقى في جسدي قوّته، و أخرج عنّي أذاه، يا لها من نعمة يا لها نعمة[خ. ل: يا لها من نعمة]، لا يقدّر القادرون قدرها» [٣] . و قول:
«بسم اللّه الحمد للّه الذي عافاني من الخبيث المخبث و اماط عني الأذى» [٤] .
{·١-٢٠٣-٢·}و يستحب أيضا في بيت الخلا ذكر اللّه تعالى بغير ما ذكر [٥] ، و حكاية الأذان [٦] ، و قراءة آية الكرسي [٧] ، و الحمد للّه إذا عطس [٨] .
[١] الكافي: ٣/١٦ باب القول عند دخول الخلاء و عند الخروج حديث ١.
[٢] مناهج المتقين: ٩ المبحث الثالث في آداب التخلّي.
[٣] مصباح المتهجد: ٥.
[٤] الكافي: ٣/١٦ باب القول عند دخول الخلاء و عند الخروج.
[٥] وسائل الشيعة: ١/٢١٩ باب ٢، بسنده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: لا بأس بذكر اللّه و انت تبول، فان ذكر اللّه حسن على كل حال، فلا تسام من ذكر اللّه.
[٦] وسائل الشيعة: ١/٢٢١ باب ٨ حديث ١، بسنده عن ابي جعفر عليه السّلام انّه قال له:
يا محمد بن مسلم لا تدعنّ ذكر اللّه على كل حال. و لو سمعت المنادي ينادي بالاذان و انت على الخلا فاذكر اللّه عزّ و جلّ و قلّ كما يقول المؤذّن.
[٧] التهذيب: ١/٣٥٢ باب ١٥ حديث ١٠٤٢، بسنده عن عمر بن يزيد، قال: سألت ابا عبد اللّه عليه السّلام عن التسبيح في المخرج و قراءة القرآن، فقال: لم يرخّص في الكنيف في اكثر من آية الكرسي، و بحمد اللّه او آية.
[٨] قرب الاسناد: ٣٦، بسنده عن جعفر بن محمد عن ابيه عليهما السّلام، قال كان ابي عليه السّلام يقول: اذا عطس احدكم و هو على خلاء فليحمد اللّه في نفسه.