مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٧٨ - الاول {·١-٢٠١-١·}في آداب التخلي
يستحب الاستتار عن الناس و التباعد عنهم مهما امكن، حتى عدّ من جملة اسباب اتيان لقمان الحكمة عدم رؤية احد اياه على بول و لا غائط قط [١] .
و المشهور استحباب تقديم الرجل اليسرى عند الدخول و اليمنى عند الخروج [٢] .
و يستحب التوقي من البول، و تهيئة مكان للبول و الغائط لا ينضح فيه البول [٣] ، و اختيار مكان في السفر مرتفع من الأرض، او كثيب التراب، فإن التهاون بالبول مذموم [٤] ، حتى ورد ان أهل النار على ما بهم من الأذى و سقي الحميم و النداء بالويل و الثبور، يتأذون ممّن لا يبالي اين أصاب البول من جسده [٥] .
و يستحب قبل دخول الخلاء الوقوف على الباب، و الالتفات يمينا و شمالا إلى الملكين، و قول: «اميطا عني فلكما اللّه عليّ ان لا احدث حدثا[خ. ل:
بلساني شيئا]حتى اخرج إليكما» [٦] .
{·١-٢٠٢-١·}و يستحب التسمية عند دخول بيت الخلاء و الدعاء بقول: «اللهم إني اعوذ بك من الخبيث المخبث الرجس النجس الشيطان الرجيم» [٧] و بقول:
«بسم اللّه و باللّه لا إله إلاّ اللّه، ربّ أخرج عني الأذى سرحا بغير حساب،
[١] الفقيه: ١/١٧ باب ٢ حديث ٤١، و الوسائل: ١/٢١٥ باب ٤ حديث ١ و ٢.
[٢] مناهج المتقين: ٩ في المبحث الثالث في آداب التخلي. و الفقيه: ١/١٧ باب ٢ حديث ٤١.
(٣ و ٤) التهذيب: ١/٣٣ باب ٢ حديث ٨٧.
[٥] وسائل الشيعة: ١/٢٣٩ باب ٢٣ حديث ٢.
[٦] التهذيب: ١/٣٥١ باب ١٥ حديث ١٠٤٠، بسنده ان امير المؤمنين عليه السّلام كان اذا اراد قضاء الحاجة وقف على باب المذهب، ثم التفت يمينا و شمالا الى ملكيه فيقول: اميطا عنّي .. الحديث.
[٧] الكافي: ٣/١٦ باب القول عند دخول الخلاء حديث ١.