مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٤ - و منها ختانه،
و منها: ختانه،
فإنّ من المستحب المؤكد أن يختن المولود يوم السابع، حرا كان أو بردا [١] . و قد ورد أن الختان يوم السابع أطيب و أطهر و أسرع لنبات اللحم [٢] . و أن الأرض تضجّ إلى اللّه تعالى من بول الأغلف، و تنجس منه أربعين صباحا [٣] .
{·١-٥٤-١·}و يستحب الدعاء عند الختان بقول: «اللهم هذه سنتك و سنة نبيك صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، و أتّباع منّا لك و لدينك، بمشيتك و بإرادتك [٤] ، لأمر أردته، و قضاء حتمته، و أمر أنفذته، فأذقته حر الحديد في ختانه و حجامته، لأمر أنت أعرف به مني، اللهم فطهّره من الذنوب، و زد في عمره، و ادفع الآفات عن بدنه، و الأوجاع عن جسمه، و زده من الغنى، و ادفع عنه الفقر، فإنّك تعلم و لا نعلم» .
و روي عن الصادق عليه السّلام: إنّ من لم يقرأ هذا الدعاء عند ختان ولده فليقرأه من قبل أن يحتلم، فإن قرائته تورث حفظه من حرّ الحديد من قتل أو غيره [٥] .
ثم إنّ ظاهر هذا الدعاء هو استحباب حجامة المولود أيضا في أيام الولادة من جهة عطف الحجامة على الختان، و لم أجد من صرّح به. نعم عمل العوام على شرطه في الأربعين.
{·١-٥٤-٢·}و ورد الأمر بحجامته بعد بلوغه أو بعد أربعة أشهر في كلّ شهر مرّة في
[١] حرا كان او بردا-اي في ايّام الصيف و حرارة الهواء كانت ولادته ام ايام الشتاء و البرد.
[٢] الكافي: ٦/٣٤ باب التطهير برقم ١ و ٢.
[٣] الكافي: ٦/٣٥ باب التطهير برقم ٢ و ٣، و مستدرك الوسائل: ٢/٦٢٢ باب ٣٨ حديث ٣.
[٤] في المتن: و ارادتك.
[٥] الفقيه: ٣/٣١٥ باب ١٤٩ برقم ١٥٣٠.