مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٨٢
و يكره ارتكاب ما يورث التخمة، فقد ورد ان كل داء من التخمة إلا الحمى فانها ترد ورودا [١] .
و يستحب التحميد عند الشبع من الطعام، فان من فعل ذلك لم يسأل عن نعيم ذلك [٢] . و ورد ان ما من رجل يجمع عياله و يضع مائدة، فيسمون في أول طعامهم و يحمدون في آخره، فترفع [٣] المائدة حتى يغفر لهم [٤] .
و ورد استحباب ان يقول: «الحمد للّه الذي يطعم و لا يطعم» [٥] .
و يستحب إذا رفعت المائدة الدعاء بالمأثور و هو قول: «الحمد للّه الذي حملنا في البر و البحر، و رزقنا من الطيبات، و فضلنا على كثير ممن خلق[خلقه]تفضيلا [٦] ، الحمد للّه الذي اطعمنا و سقانا و كفانا و أيدنا و آوانا و أنعم علينا و أفضل، الحمد للّه الذي يطعم و لا يطعم» [٧] و قول: «الحمد للّه هذا منك و من محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم» [٨] و قول: «الحمد للّه الذي أشبعنا في جايعين، و أروانا في ضامئين، و آوانا في ضائعين [٩] ، و حملنا في راجلين، و آمننا في خائفين، و أخدمنا في عانين» [١٠] و قول:
[١] الكافي: ٦/٢٦٩ باب كراهيّة كثر الاكل حديث ٨.
[٢] الكافي: ٦/٢٩٣ باب التسيمة و التحميد و الدعاء على الطعام حديث ٦.
[٣] خ. ل: فلا ترفع. و هو الظاهر. [منه (قدس سره) ].
[٤] الكافي: ٦/٢٩٦ باب التسمية و التحميد و الدعاء على الطعام حديث ٢٥.
[٥] الكافي: ٦/٢٩٤ باب التسمية و التحميد و الدعاء على الطعام حديث ١٣، بسنده قال ابو عبد اللّه عليه السّلام: اذكر اسم اللّه على الطعام، فاذا فرغت فقل: «الحمد للّه الذي يطعم و لا يطعم» .
[٦] الكافي: ٦/٢٩٤ باب التسمية و التحميد و الدعاء على الطعام حديث ١٢.
[٧] المحاسن ٤٣٥ باب ٣٤ القول قبل الطعام و بعده حديث ١٧٧.
[٨] الكافي: ٦/٢٩٦ باب التسمية و التحميد و الدعاء على الطعام حديث ٢١.
[٩] في الاصل: ضاحين.
[١٠] الكافي: ٦/٢٩٥ باب التسمية و التحميد و الدعاء على الطعام حديث ١٦.