مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٧٠ - و منها قول «سبّوح قدوس ربّنا و رب الملائكة و
أراد أن يذكّر أو أراد شكورا، الحمد للّه الذي جعل الليل لباسا و النوم سباتا و جعل النهار نشورا، لا إله إلا انت سبحانك اني كنت من الظالمين، الحمد للّه الذي لا تجنّ منه النجوم[خ. ل: لا تخبو منه النجوم]، و لا تكّن منه الستور، و لا يخفى عليه ما في الصدور» [١] .
و منها: قول «لا إله إلا هو الحي
القيوم، و هو على كل شيى قدير، سبحان ربّ النبيّين و إله المرسلين، سبحان ربّ السموات السبع و ما فيهن، و رب العرش العظيم، و الحمد للّه رب العالمين» [٢] .
و منها: قول: «الحمد للّه الذي أحياني بعد ما
اماتني و اليه النشور، و الحمد للّه الذي ردّ عليّ روحي لأحمده و أعبده» [٣] .
و منها: قول: «سبّوح قدوس ربّنا و رب الملائكة و
الروح، سبقت رحمتك غضبك، لا إله إلا انت[خ. ل عملت سوء، و]انّي ظلمت نفسي فاغفر لي و ارحمني انك انت[خ. ل: يا كريم فتب عليّ انك انت الغفور]التواب الرحيم الغفور» [٤] . و ورد استحباب ان يقول نظير ذلك عند سماع صوت الديك بعد الاستيقاظ و هو: «سبّوح قدوس رب الملائكة و الروح، سبقت رحمتك غضبك، لا إله إلا أنت[خ. ل سبحانك و بحمدك]وحدك لا شريك لك، عملت سوء و ظلمت نفسي، فاغفر لي و أرحمني انه لا يغفر الذنوب إلا انت» [٥] .
[١] مكارم الاخلاق: ٣٤٠.
[٢] مصباح المتهجد: ٨٨.
[٣] مصباح المتهجد: ٨٨.
[٤] مصباح المتهجد: ٨٨.
[٥] الفقيه: ١/٣٠٥ باب ٦٨ حديث ١٣٩٥، و اصول الكافي: ٢/٥٣٨ باب الدعاء عند النوم و الانتباه حديث ١٢.