مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٧٩ - الاول {·١-٢٠١-١·}في آداب التخلي
و أجعلني لك من الشاكرين فيما تصرفه عني من الأذي[خ. ل: و الغّم]الذي لو حبسته عني هلكت، لك الحمد، اعصمني من شر ما[في بطني]في هذه البقعة، و اخرجني منها سالما، و حل بيني و بين طاعة الشيطان الرجيم» [١] و عند الجلوس بقول: «اللهم اذهب عني القذى و الأذى و أجعلني من المتطهرين» [٢] .
و يبسمل عند كشف عورته حتى يغض الشيطان بصره عنه، و لا ينظر إلى عورته حتى يفرغ [٣] .
{·١-٢٠٢-٢·}و قيل: باستحباب الاتكاء عند الجلوس للتخلي على الرجل اليسرى و تفريج ما بين الفخذين و الساق اليمنى حتى يسهل التغوط [٤] .
و يستحب عند التخلي قول: «اللهم كما اطعمتنيه طيبا في عافية، فاخرجه مني خبيثا في عافية» [٥] . و عند الفراغ قول: «الحمد للّه على ما أخرج منّي من الأذى في يسر و عافية» [٦] و قول: «الحمد للّه الذي عافاني من البلاء و اماط عني الأذى» [٧] .
و يستحب عند النظر في ماء الاستنجاء قول: «الحمد للّه الذي جعل الماء طهورا و لم يجعله نجسا» [٨] {·١-٢٠٣-١·}و عند الاستنجاء قول: «أشهد أن لا إله إلاّ اللّه،
[١] الفقيه: ١/١٧ باب ٢ حديث ٤١.
[٢] الفقيه: ١/١٦ باب ٢ حديث ٣٧.
[٣] الفقيه: ١/١٨ باب ٢ حديث ٤٣.
[٤] ذكر ذلك فقهائنا رضوان اللّه عليهم في مؤلفاتهم الفقهية في باب آداب التخلي، و منهم المصنف (قدس سره) في مناهج المتقين: ٩.
[٥] الفقيه: ١/١٦ باب ٢ حديث ٣٧.
[٦] الكافي: ٣/٦٩ باب النوادر حديث ٣.
[٧] التهذيب: ١/٣٥١ باب ١٥ حديث ١٠٣٨.
[٨] الكافي: ٣/٧٠ باب النوادر حديث ٦.