مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤٠٩ - و منها صلاة اخرى للحاجة يؤتى بها في مسجد الكوفة،
بحاجتي، يا من رحم الشيخ يعقوب عليه السّلام حين ردّ عليه يوسف عليه السّلام قرّة عينه، يا من رحم ايوب عليه السّلام بعد طول بلائه، يا من رحم محمدا صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و من اليتم آواه، و نصره على جبابرة قريش و طواغيتها و امكنه منهم، يا مغيث[يا مغيث]يا مغيث.. » تقوله مرارا، فو الذي نفسي بيده لو دعوت بها، ثم سألت اللّه على جميع حوائجك إلاّ اعطاه [١] .
و منها: ما تضمّنته رواية الصباح الحذاء
قال: قال ابو عبد اللّه عليه السّلام: من كانت له إلى اللّه حاجة فليقصد الى مسجد الكوفة، و يسبغ وضوءه و يصلّي في المسجد ركعتين، يقرأ في كلّ واحدة منهما فاتحة الكتاب و سبع سور معها، و هي المعوذتان و «قُلْ هُوَ اَللََّهُ أَحَدٌ» و «قُلْ يََا أَيُّهَا اَلْكََافِرُونَ» و «إِذََا جََاءَ نَصْرُ اَللََّهِ وَ اَلْفَتْحُ» و «سَبِّحِ اِسْمَ رَبِّكَ اَلْأَعْلَى» و «إِنََّا أَنْزَلْنََاهُ فِي لَيْلَةِ اَلْقَدْرِ» فاذا فرغ من الركعتين و تشهّد و سلّم سأل اللّه حاجته، فانّها تقضى بعون اللّه ان شاء اللّه تعالى [٢] .
و منها: صلاة اخرى للحاجة يؤتى بها في مسجد الكوفة،
و هي اربع ركعات بالحمد و ما شاء من السور، ثم يقول: «إلهي ان كنت عصيتك فاني قد اطعتك في احبّ الاشياء اليك، لم اتخذ لك ولدا، و لم ادع لك شريكا، و قد عصيتك في اشياء كثيرة لا على وجه المكابرة لك، و لا الاستكبار عن عبادتك، و لا الجحود لربوبيّتك، و لا الخروج عن العبوديّة لك، و لكن اتّبعت هواي، و ازلّني الشيطان بعد الحجّة و البيان، فان تعذّبني فبذنوبي غير ظالم انت، و ان تعف عنّي و ترحمنى فبجودك و كرمك يا كريم» [٣] .
[١] تفسير العياشي: ١/٣٥٢ سورة الانعام حديث ١.
[٢] مستدرك وسائل الشيعة: ١/٢٣٥ باب ٣٨ حديث ١، عن امالي الشيخ الطوسي.
[٣] مستدرك وسائل الشيعة: ١/٤٦٣ باب ٢٢ حديث ٤.