مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤٧٥ - و منها النظر في نقش الخاتم أو مصحف أو كتاب قدامه
ما ذا له عندي؟فتقول الملائكة: يا ربنا رحمتك. ثم يقول الرب تبارك و تعالى:
ثم ما ذا له؟فتقول: يا ربّنا جنتّك. فيقول الرب تعالى: ثم ما ذا؟فتقول الملائكة:
يا ربنا كفاية مهمته [١] ، فيقول الرب ثم ما ذا؟فلا يبقى شيء من الخير إلاّ قالته الملائكة فيقول اللّه تعالى: يا ملائكتي ثم ما ذا؟فتقول الملائكة: يا ربنا لا علم لنا، فيقول اللّه تعالى لاشكرنه كما شكرني، و أقبل إليه بفضلي، و اريه رحمتي [٢] .
{·١-٢٥١-١·}و يستحب تكرار السجدة مرة أخرى بفصل التعفير بينهما بالخد دون الجلوس، و لذا يعبر عنها بـ: سجدتي الشكر [٣] . و قد ورد الأمر بنفس التعفير عند تذكر النعمة بل مطلقا [٤] . و قد صار موسى عليه السّلام كليما بسبب التعفير بعد الصلاة [٥] . و ورد ان تعفير الجبينين من علائم المؤمن [٦] .
{·١-٢٥١-٢·}و يستحب في سجدة الشكر افتراش الذراعين، و الصاق الجؤجؤة و الصدر و البطن بالأرض، و قراءة اذكار خاصة مأثورة [٧] مثل ما ورد من وضع الجبهة على
[١] مهمّه: كذا في الاصل. و المعنى واحد.
[٢] التهذيب: ٢/١١٠ باب ٨ حديث ٤١٥.
[٣] علل الشرايع: ٥٦ باب ٥٠ حديث ١ و ٢.
[٤] اصول الكافي: ٢/٩٨ باب الشكر حديث ٢٥، بسنده عن ابي عبد اللّه عليه السّلام قال:
اذا ذكر احدكم نعمة اللّه عزّ و جلّ فليضع خدّه على التراب شكرا للّه، فان كان راكبا فلينزل فليضع خدّه على التراب، و ان لم يكن يقدر على النزول للشهره فليضع خدّه على قربوسه، و ان لم يقدر فليضع خده على كفه ثم ليحمد اللّه على ما انعم عليه.
[٥] اصول الكافي: ٢/١٢٣ باب التواضع حديث ٧.
[٦] مصباح المتهجد: ٥٥١، عن ابي محمد الحسن بن علي العسكري عليهما السّلام انه قال:
علامات المؤمن خمس: صلاة الخمسين، و زيارة الاربعين، و التختم باليمين، و تعفير الجبين، و الجهر ببسم اللّه الرحمن الرحيم.
[٧] وسائل الشيعة: ٤/١٠٧٦ باب ٤ حديث ٢.