مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٩٦ - المقام الثاني {·١-١٥٦-١·}في آداب شرب الماء
للشرب، لأنهما كافران [١] . و يكره شرب ماء حضرموت [٢] و كذا ماء الكبريت، و الماء المرّ، و التداوي بهما، لأن نوحا عليه السّلام لما دعى المياه أيام الطوفان أجابته، إلاّ ماء الكبريت و الماء المرّ، فلعنهما و دعا عليهما [٣] .
{·١-١٥٨-٢·}و يستحب شرب ماء السماء، فإنه يطهّر البدن، و يدفع الاسقام [٤] . و ورد استحباب قراءة الحمد و الاخلاص و المعوذتين سبعين مرة على ماء السماء المجموع قبل وصوله الأرض في اناء، و الاستشفاء به [٥] .
و يكره أكل البرد.
و يستحب سقي الماء حتى على الماء، و قد ورد إن من سقى مؤمنا شربة من ماء حيث يقدر على الماء، أعطاه اللّه بكل شربة سبعين ألف حسنة، و إن سقاه من حيث لا يقدر على الماء، فكأنما أعتق عشر رقاب من ولد اسماعيل [٦] ، و إن من سقى مؤمنا شربة من عطش سقاه اللّه من الرحيق المختوم [٧] .
[١] الكافي: ٦/٣٩١ باب النوادر حديث ٥، بسنده عن ابي الحسن عليه السّلام قال: نهران مؤمنان و نهران كافران، فأمّا المؤمنان: فالفرات و نيل مصر، و امّا الكافران فدجلة و نهر بلخ.
[٢] الكافي: ٦/٣٨٦ باب فضل ماء زمزم و ماء الميزاب حديث ٣.
[٣] الكافي: ٦/٣٨٩ باب المياه المنهّي عنها حديث ٢.
[٤] الكافي: ٦/٣٨٧ باب ماء السماء حديث ٢، بسنده عن ابي عبد اللّه عليه السّلام قال: قال امير المؤمنين عليه السّلام: اشربوا ماء السماء فانّه يطهّر البدن، و يدفع الاسقام، قال اللّه عزّ و جلّ: وَ يُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ اَلسَّمََاءِ مََاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَ يُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ اَلشَّيْطََانِ وَ لِيَرْبِطَ عَلىََ قُلُوبِكُمْ وَ يُثَبِّتَ بِهِ اَلْأَقْدََامَ.
[٥] مكارم الاخلاق: ٤٤٦ باب للشفاء من كل داء و في آخر الحديث: ثم يشرب منه قدحا بالغداة و قدحا بالعشيّ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: و الذي بعثني بالحق لينزعن اللّه ذلك الدّاء من بدنه و عظامه و مخه و عروقه.
[٦] الكافي: ٢/٢٠١ باب اطعام المؤمن حديث ٧.
[٧] الكافي: ٢/٢٠١ باب اطعام المؤمن حديث ٥.
غ