مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٠٥ - {·١-١٠٦-٢·}و منها الحديد الصيني،
اللّه الملك الواحد القهار على قفاه كان لابسه في أمن من السباع و مظفرا في الحروب. و يستفاد من بعض الأخبار إن هذا الخاتم لو غسل بالماء و سقي مائه المريض عوفي من مرضه، و من لا يولد له يتخّذ فصا منه مكتوب علية رَبِّ لاََ تَذَرْنِي فَرْداً وَ أَنْتَ خَيْرُ اَلْوََارِثِينَ فإنه يولد له ولد ذكر [١] .
{·١-١٠٦-١·}و منها: الزبرجد،
فإن لبسه يورث اليسر بغير عسر [٢] .
و منها: حصى الغري،
فقد روي عن الصادق عليه السّلام أنه قال:
من تختم به و نظر إليه كتب اللّه له بكل نظرة زورة-أي زيارة-أجرها أجر النبيين و الصالحين، و لو لا رحمة اللّه لشيعتنا لبلغ الفص ما لا يوجد بالثمن، و لكن اللّه رخصه عليهم ليتختم به غنيهم و فقيرهم [٣] .
{·١-١٠٦-٢·}و منها: الحديد الصيني،
فإنه يورث القوة [٤] . و يظهر مما روي عن الصادق عليه السّلام إن المستحب اتخاذه لا لبسه، لأنه عليه السّلام قال: ما أحب التختم به و لا أكره لبسه عند لقاء أهل الشر ليطفي شرهم، و أحب اتخاذه فإنه يشرد المردة من الجن و الشياطين [٥] . و يستحب إن ينقش عليه اَلْعِزَّةَ لِلََّهِ جَمِيعاً* [٦] . و روي أنه أتى رجل إلى سيدنا الصادق عليه السّلام فقال:
[١] وسائل الشيعة: ٣/٤٠٦ باب ٥٦ برقم ٤.
[٢] مكارم الاخلاق/١٠١.
[٣] التهذيب: ٦/٣٧ باب ١٠ برقم ٧٥.
[٤] مستدرك وسائل الشيعة: ١/٣١٦ باب ٣٤ برقم ١.
[٥] التهذيب: ٦/٣٧ باب ١٠ برقم ٧٥.
[٦] الكافي: ٦/٤٧٣ باب نقش الخواتيم برقم ١ و ٢ و ٨ و ليس في هذه الروايات كلمة (جميعا ) اقول: الحكم بالاستحباب ليس الاّ للتأسّي بالأئمة الطاهرين صلوات اللّه عليهم اجمعين، حيث كان احد خواتيم امير المؤمنين و الحسن عليهما السّلام الحديد الصيني منقوشا عليه العزّة للّه.