مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٥٠٤ - فضل الصوم المندوب
و تدعو له الملائكة حتّى يفطر [١] . و انّه إذا قام المؤمن ليله و صام نهاره لم يكتب عليه ذنب، و لم يخط خطوة إلاّ كتب اللّه له بها حسنة، و لم يتكلّم بكلمة خير إلاّ كتب له بها حسنة، و إن مات في نهاره صعد بروحه إلى عليّين، و إن عاش حتّى يفطر كتبه اللّه من الأوّابين [٢] . {·١-٣٠١-٢·}و انّ من صام يوما في سبيل اللّه كان له كعدل سنة يصومها [٣] . و انّ من صام يوما تطوّعا فلو أعطي ملء الأرض ذهبا ما وفى أجره دون يوم الحساب [٤] . و من صام للّه عزّ و جلّ يوما في شدّة الحرّ فأصابه ظمأ و كلّ اللّه به ألف ملك يمسحون وجهه و يبّشرونه، حتّى إذا أفطر قال اللّه عزّ و جلّ:
ما أطيب ريحك و روحك، ملائكتي اشهدوا انّي قد غفرت له [٥] . و عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم انّه قال: قال اللّه عزّ و جلّ: كلّ عمل ابن آدم بعشرة أضعافها إلى سبعمائة ضعف إلاّ الصّبر، فإنّه لي، و انا أجزي به، فثواب الصّبر مخزون عند اللّه [٦] ، و الصّبر: الصّوم [٧] .
و ينبغي لمن صام أن يمسك جميع أعضائه و قواه عن ارتكاب ما يكرهه اللّه عزّ و جلّ، و اذا شتمه أحد فلا يشتمه بل يسلّم عليه [٨] .
{·١-٣٠٢-١·}و يستحبّ الصوم عند نزول الشدّة، و كذا عند ضيق اليد [٩] ، و عند غلبة
[١] المقنعة: ٣٠٥. وسائل الشيعة: ٧/٢٩٦ باب ١ برقم ٣٨.
[٢] المقنعة: ٣٠٥ و في نسخة: من التوابين. وسائل الشيعة: ٧/٢٩٦ باب ١ برقم ٣٩.
[٣] الفقيه: ٢/٥٢ باب ٢٥ برقم ٢٢٧. وسائل الشيعة: ٧/٢٩٣ باب ١ برقم ١٩.
[٤] وسائل الشيعة: ٧/٢٩٥ باب ١ برقم ٣٢.
[٥] الفقيه: ٢/٤٥ باب ٢٢ برقم ٢٠٥. الوسائل: ٧/٢٩٩ باب ٣ برقم ١.
[٦] -في علم اللّه-خ ل.
[٧] وسائل الشيعة: ٧/٢٩٥ باب ١ برقم ٣٣.
[٨] الفقيه: ٢/٦٨ باب ٣٢ برقم ٢٨٣. الكافي: ٤/٨٨ باب آداب الصائم برقم ١ و ٥.
[٩] وسائل الشيعة: ٧/٢٩٨ باب ٢ برقم ١ و ٢. الفقيه: ٢/٤٥ باب ٢٢ برقم ٢٠١.