مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٧١ - و منها صلاة يوم النيروز
فوق البيت الحرام فهشمها [١] و كذلك ابراهيم عليه السّلام، و هو اليوم الذي أمر النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أن يبايعوا عليا عليه السّلام[في غدير خم] بامرة المؤمنين، و هو اليوم الذي وجّه النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عليّا عليه السّلام الى وادي الجن يأخذ عليهم البيعة له [٢] ، و هو اليوم الذي بويع فيه لامير المؤمنين عليه السّلام البيعة الثانية، و هو اليوم الذي ظفر فيه بأهل نهروان، و قتل ذا الثدية، و هو اليوم الذي يظهر فيه قائمنا عجل اللّه تعالى فرجه و ولاة الامر، و هو اليوم الذي يظفر فيه قائمنا عليه السّلام بالدجّال فيصلبه على كناسة الكوفة، و ما من يوم نيروز إلا و نحن نتوقّع الفرج لانه من أيّامنا و أيام شيعتنا حفظته العجم[خ. ل: الفرس]و ضيّعتموه انتم، و قال: انّ نبيّا من الانبياء [خ. ل: انبياء بني اسرائيل]عليهم السّلام سأل ربّه كيف يحيى هؤلاء القوم الذين خرجوا[من ديارهم و هم الوف حذر الموت فاماتهم اللّه]؟فاوحى اللّه اليه ان يصب الماء عليهم في مضاجعهم في هذا اليوم، و هو أول يوم من سنة الفرس فعاشوا-و هم ثلاثون الفا-فصار صبّ الماء في النيروز سنة[لا يعلم سببها إلا الراسخون في العلم] [٣] .
قال المعلى بن خنيس: قال الصادق عليه السّلام: اذا كان يوم النيروز فاغتسل و البس انظف ثيابك و تطيّب باطيب طيبك، و تكون ذلك اليوم صائما، فاذا صلّيت النوافل و الظهر و العصر فصلّ اربع ركعات، تقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب و عشر مرّات «إِنََّا أَنْزَلْنََاهُ فِي لَيْلَةِ اَلْقَدْرِ» ، و في الثانية: فاتحة الكتاب و عشر مرات «قُلْ يََا أَيُّهَا اَلْكََافِرُونَ» ، و في الثالثة: فاتحة الكتاب و عشر
[١] وسائل الشيعة: ١/٥٠٦ باب ٣٨، حديث ٣[ط ج ٥/٢٨٩ ب ٤٨].
[٢] وسائل الشيعة: ١/٥٠٦ ب ٣٨ حديث ٢[ط ح ٥/٢٨٨ ب ٤٨].
[٣] وسائل الشيعة: ٥/٢٨٩ باب ٤٨ عن المهذب البارع حديث ٣ و نقل المؤلف (قدس سره) مضمون الحديث، و اتممناه.
غ