مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٩٩ - المقام الثالث {·١-١٠١-١·}في آداب الخاتم
و آله و سلّم ما معناه: إنّ من تختّم في يمينه اتباعا لسنتّك و وجدته يوم القيامة متحيرا أخذت بيده و أوصلته إليك و إلى أمير المؤمنين عليه السّلام [١] .
{·١-١٠١-٢·}و يكره الاقتصار على التختم في اليسار، لأنّه من سنة معاوية و بني أميّة عليه و عليهم لعائن اللّه تعالى [٢] ، بل الّذي يستشم من الأخبار كراهة مطلق التختم باليسار لغير تقيّة [٣] ، و لو تختم في اليسار بخاتم عليه اسم اللّه تعالى و نحوه من[الاسماء]المحترمات، لزم نزعه عند الاستنجاء [٤] .
و الافضل لبس الخاتم في الخنصر، و يكره تعريته و اللبس في غيره، و يكره لبسه في الوسطى و السبابة، و لا بأس باللبس في البنصر و الابهام إذا لبس في الخنصر ايضا [٥] .
ق-علي بالوصيّة، و لولدك بالامامة، و لمحبيك بالجنة، و لشيعة ولدك بالفردوس.
[١] مستدرك وسائل الشيعة: ١/٢١٥ باب ٣٠ برقم ٨.
[٢] اقول اشتهر ان عمرو بن العاص يوم التحكيم نزع خاتمه من يمينه و قال خلعت علي بن ابي طالب[عليه السّلام]من الخلافة كما خلعت خاتمي هذا، ثم جعله في اصبعه من يده اليسرى و قال نصبت معاوية عليه الهاوية للخلافة كما نصبت خاتمي هذا، و بعد يوم التحكيم جعل معاوية التختم باليسار شعارا له و لاصحابه. و في المستدرك للشيخ النوري رحمه اللّه: ١/٢١٥ باب ٣٠ عن مناقب ابن شهرآشوب عن نتف ابي عبد اللّه السلاميّ انّ النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلم كان يتختم في يمينه و الخلفاء الاربعة بعده فنقلها معاوية الى اليسار و اخذ الناس بذلك.
[٣] فمن تلك الاخبار ما في مستدرك الوسائل: ١/٢١٥ باب ٣٠ عن الحسين بن علي عليهم السّلام انه قال قال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يا بني نم على قفاك، الى ان قال:
و تختّم عن يمينك فانها من سنتي و سنن المرسلين و من رغب عن سنتي فليس مني، و لا تختم في الشمال. اقول اذا تحقق مورد للتقية كانت التقية حاكمة على كثير من الاحكام تفصيل ذلك في باب التقية فراجع.
[٤] اقول هذا اللزوم ليس إلاّ لتحصيل العلم بعدم تنجس الاسماء المحترمة اما اذا كان استنجاؤه بكيفية لا يوجب التنجيس فلا لزوم لنزع الخاتم.
[٥] مكارم الاخلاق الباب الخامس في كيفيّة التختّم.
غ