مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣١١ - و منها غسل أول يوم من شهر رمضان
محمد و أجعلني من التوّابين، و أجعلني من المتطّهرين» [١] . و قد ورد ان غسل الجمعة مع الدعاء المذكور يطهّره إلى الجمعة الاخرى [٢] . و ورد أيضا قول:
«اللهم طهّر قلبي من كل آفة تمحق بها ديني، و تبطل بها عملي. اللهم أجعلني من التوّابين، و أجعلني من المتطهرين» . و يقول بعد الفراغ: «اللهم طهّرني و طهّر قلبي من كل آفة، و انق غسلي، و اجر على لساني ذكرك و ذكر نبيك محمد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، و أجعلني من التوابين و أجعلني من المتطّهرين» .
و منها: غسل ليلة النصف من رجب،
بل يستحب الغسل في أول هذا الشهر و وسطه و آخره، فإنّ من فعل ذلك خرج من ذنوبه كيوم ولدته امه [٣] ، و هذا يمتّد وقته من أول الليالي الثلاث إلى آخر ايامها الثلاثة.
{·١-٢١٩-٢·}و منها: غسل يوم المبعث [٤] ،
و هو السابع و العشرون من رجب.
و منها: غسل ليلة النصف من شعبان [٥] .
و منها: غسل أول ليلة من شهر رمضان [٦] .
و منها: غسل أول يوم من شهر رمضان [٧]
و الفضل ان يكون في ماء جار،
[١] وسائل الشيعة: ٢/٩٥١ باب ١٢، حديث ١، و في آخر الحديث: كان طهرا له من الجمعة الى الجمعة.
[٢] وسائل الشيعة ٢/٩٥١ باب ١٢ حديث ١.
[٣] وسائل الشيعة ٢/٩٥٩ باب ٢٢ حديث ١ بلفظه.
[٤] استحباب غسل هذا اليوم المبارك لا خلاف فيه بين الطائفة، و ادّعي عليه الاجماع و نفي الخلاف و جزم الفقهاء بالاستحباب اتفاقا.
[٥] التهذيب: ١/١١٧ باب ٥ حديث ٣٠٨، بسنده عن ابي عبد اللّه عليه السّلام قال: صوموا شعبان، و اغتسلوا ليلة النصف منه، ذلك تخفيف من ربّكم.
[٦] الاقبال: ١٤، بسنده: روى ابن ابي قرة في كتاب عمل شهر رمضان باسناده الى ابي عبد اللّه عليه عليه السّلام قال: يستحب الغسل في اول ليلة من شهر رمضان، و ليلة النصف منه.
[٧] الاقبال: ١٤. اقول: قوله-و الفضل ان يكون الغسل في ماء جار لا ماء راكد، اذا امكن-