مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٨٥
الاسنان [١] . و يجوز الخلال بكل عود [٢] ، و يكره بعود الريحان و الرمان، فإنهما يهيجان عرق الجذام، و بالقصب و الآس [٣] ، فإنهما يحركان عرق الاكلة [٤] ، و بالطرفاء [٥] فإنه يورث الفقر [٦] . و روي إن من تخلل بالقصب لم تقض له حاجة ستة أيام [٧] .
و يستحب أكل ما دار عليه اللسان من بقية الطعام و أخرجه [٨] ، و رمي ما أخرجه الخلال و ما كان في الاضراس، فإن ابتلاعه يورث جراحة الامعاء.
و يكره ازدراد [٩] ما يتخلل به فإن منه يكون الدبيلة-و هي الطاعون-و دمّل يكون في الجوف، و يقتل صاحبه غالبا [١٠] .
{·١-١٥٢-١·}و يستحب تتبع ما يسقط من الخوان في المنزل من الطعام و لو مثل السمسم و أكله، فإنه شفاء من كل داء [١١] ، و ينفي الفقر عنه، و عن ولده إلى
[١] المحاسن: ٥٥٨ باب ١٢٣ الخلال و السواك حديث ٩٢٧.
[٢] الكافي: ٦/٣٧٧ باب الخلال حديث ١٠، بسنده عن ابي عبد اللّه عليه السّلام قال: كان النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يتخلّل بكل ما اصاب ما خلا الخوص و القصب.
[٣] الاس: فسّره المجلسي (قدس سره) بسعف النخل. [منه (قدس سره) ].
[٤] الآكلة: تسوّس الاسنان.
[٥] الطرفاء: عود وحش.
[٦] مكارم الاخلاق: ١٧٥.
[٧] مكارم الاخلاق: ١٧٥.
[٨] الكافي: ٦/٣٧٧ باب رمي ما يدخل بين الاسنان حديث ١، بسنده عن اسحاق بن جرير، قال سالت ابا عبد اللّه عليه السّلام عن اللّحم الذي يكون في الاسنان، فقال: امّا ما كان في مقدّم الفم فكله، و ما كان في الاضراس فاطرحه. و ما في المتن هو الحديث الثاني هناك، فلاحظ.
[٩] الازدراد: هو الابتلاع.
[١٠] الكافي: ٦/٣٧٨ باب رمي ما يدخل بين الاسنان حديث ٤.
[١١] الكافي: ٦/٣٠١ باب اكل ما يسقط من الخوان حديث ٩، و المحاسن: ٤٤٤ باب ٤٣ اكل-