مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٨٨ - المقام الاول {·١-٨٥-١·}في آداب ما يلبس
عنّي فرجي، و لا تخلع عنّي زينة الإيمان» [١] .
و في رواية أخرى بقول: «اللهم استر عورتي، و آمن روعتي [و لا تبد عورتي]، و عفّ فرجي، و لا تجعل للشيطان في ذلك نصيبا و[خ. ل لا سبيلا]، و لا إلى ذلك وصولا، فيضع لي المكائد و يهيجّني لارتكاب محارمك» [٢] .
{·١-٩٥-١·}و ورد استحباب لبس الثوب قبل السراويل، لأنه من عمل الأنبياء [٣] .
و يستحب التسمية عند خلع الثياب، لئلا يلبسها الجن [٤] ، و طيها لأنه راحتها و أبقى لها [٥] . و لأنها إذا كانت منشورة لبسها الشياطين بالليل [٦] .
و يكره مسح اليد و الوجه بالذيل [٧] ، و المسح بثوب من لم يكسه الماسح [٨] .
{·١-٩٥-٢·}و يستحب التبّرع بكسوة المؤمن فقيرا كان أو غنيّا، فإنّ من كسا فقيرا مسلما ثوبا من عري أو أعانه بشيء ممّا يقويه على معيشته و كلّ اللّه عزّ و جلّ به سبعين ألف ملك يستغفرون لكل ذنب عمله إلى أن ينفخ في الصور [٩] . و من كسا
[١] مستدرك وسائل الشيعة: ١/٢١٩ باب ٣٤ برقم ١.
[٢] مستدرك وسائل الشيعة: ١/٢١٩ باب ٣٤ برقم ٢.
[٣] مكارم الاخلاق/١١٥ في الدعاء قبل اللبس.
[٤] وسائل الشيعة: ٣/٤١٥ باب ٦٧ برقم ١.
[٥] الكافي: ٦/٤٧٨ باب النوادر برقم ٣.
[٦] الكافي: ٦/٤٨٠ باب النوادر برقم ١١.
[٧] الخصال: ١/٢٢٥ اربع خصال يتولد منها الغمّ حديث ٥٩ بسنده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: اغتمّ امير المؤمنين عليه السّلام يوما فقال: من اين اتيت، فما اعلم انّي جلست على عتبة باب، و لا شققت بين غنم، و لا لبست سراويلي من قيام، و لا مسحت يدي و وجهي بذيلي.
[٨] الكافي: ٦/٤٧٩ باب النوادر برقم ١٠.
[٩] الكافي: ٢/٢٠٤ باب من كسا مؤمنا برقم ٢.