مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٥٠٦ - {·١-٣٠٤-٢·}و منها صوم الخميس و الجمعة و الاثنين مطلقا،
أو درهم [١] .
{·١-٣٠٣-١·}و منها: الأيّام البيض،
و هي الثّالث عشر و الرابع عشر و الخامس عشر من كل شهر، و قد ورد أنّ صوم هذه الأيّام يعدل صوم الدّهر [٢] .
و ورد انّه يكتب بأوّل يوم صوم عشرة آلاف سنة، و بالثّاني ثلاثون ألفا، و بالثّالث مائة ألف سنة [٣] .
{·١-٣٠٣-٢·}و منها: صوم يوم و إفطار يوم، أو صوم
ثلاثة من أوّل الشّهر، و ثلاثة من وسطه، و ثلاثة من آخره، أو صوم يومين و إفطار يوم، فإنّ الأوّل صوم داود عليه السّلام [٤] ، و قد كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ملتزما به مدّة من الزّمان، و قال: انّ أفضل الصّيام صيام أخي داود عليه السّلام، و الثاني صوم سليمان عليه السّلام، و الثالث صوم مريم عليها السّلام [٥] .
{·١-٣٠٤-١·}و منها: صوم الخميس و الجمعة و السّبت من كلّ شهر من أشهر الحرم،
لما روي عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم من أنّ من صام من شهر الحرام الخميس و الجمعة و السبت كتب اللّه له عبادة تسعمائة سنة [٦] .
{·١-٣٠٤-٢·}و منها: صوم الخميس و الجمعة و الاثنين مطلقا،
لما روي من أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كان يصوم الاثنين و الخميس في كلّ اسبوع، و يقول:
[١] الفقيه: ٢/٥٠ باب ٢٤ حديث ٢١٧ و ٢١٨.
[٢] علل الشرائع/٣٨٠ باب ١١١ حديث ١ اقول: افتى فقهاؤنا رضوان اللّه تعالى عليهم باستحباب صوم أيام البيض. راجع جواهر الكلام كتاب الصوم، فصل الصيام المستحب.
[٣] وسائل الشيعة: ٧/٣٢١ باب ١٢ حديث ٣. و الدروع الواقية لابن طاوس رحمه اللّه.
[٤] التهذيب: ٤/٣٠٢ باب ٦٨ حديث ٩١٣.
[٥] وسائل الشيعة: ٧/٣٢٢ باب ١٣ برقم ٣ و الدروع الواقية.
[٦] المقنعة: ٣٧٥. وسائل الشيعة: ٧/٣٤٧ باب ٢٥ برقم ٤.