مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٨٥ - المقام الاول {·١-٨٥-١·}في آداب ما يلبس
و التحافه، و هو أن يدخل رداءه تحت إبطه، ثم يجعل طرفيه على منكب واحد [١] .
{·١-٩٢-٢·}و يكره القناع للرجل ليلا و نهارا، لأنه ريبة بالليل و مذلة بالنهار [٢] .
و أحسن الأيام لقطع الثوب يوم الخميس، فإنه يوم مبارك [٣] ، و كذا الجمعة فإنه سيّد الأيام [٤] . و ورد النهي عن قطعها يوم السبت، لأنّ صاحبه يكون مريضا [٥] . و يوم الأحد، لأنه يورث الغمّ و الحزن [٦] . و يوم الثلاثاء لأنه إما أن يحرق أو يغرق أو يسرق [٧] . و أما الأربعاء فهو و إن كان يوما نحسا إلاّ أنه ورد الاذن بالقطع فيه [٨] ، كما ورد مدح القطع يوم الاثنين و أنه يكون
[١] التهذيب: ٢/٢١٤ باب ١١ برقم ٨٤١.
[٢] مكارم الاخلاق/١٣٣.
[٣] مستدرك وسائل الشيعة: ٢/٢٢ باب ٣ برقم ١: قوله صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: اللهم بارك لأمّتي في بكروها يوم سبتها و خميسها.
[٤] مصباح المتهجّد/٣٨٢ بسنده عن الرضا عليه السّلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: ان يوم الجمعة سيد الايّام تضاعف فيه الحسنات، و تمحى فيه السيّئات، و ترفع فيه الدرجات، و تستجاب فيه الدعوات، و تكشف فيه الكربات، و تقضى فيه الحوائج العظام، و هو يوم المزيد للّه فيه عتقاء و طلقاء من النار، و ما دعا فيه احد من الناس و عرف حقّه و حرمته الاّ كان حقّا على اللّه ان يجعله من عتقائه و طلقائه من النار، فان مات في يومه أو ليلته مات شهيدا، و بعث آمنا، و ما استخفّ احد بحرمته، و ضيّع حقّه الاّ كان حقّا على اللّه أن يصليه نار جهنّم الاّ ان يتوب.
[٥] أحسن التقويم ص ٣٧ عن النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم انه قال: من قطع الثوب يوم السبت يكون مريضا ما دام ذلك الثوب في بدنه، إلاّ أن يهبه لغيره.
[٦] أحسن التقويم ص ٣٧ عن النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم انه قال: من قطع الثوب يوم الأحد أصابه الغم و لم يكن مباركا.
[٧] أحسن التقويم ص ٣٧ عن النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم انه قال: من قطع الثوب يوم الثلاثاء يسرقه السارق أو يغرق أو يحرق ذلك الثوب.
[٨] أحسن التقويم ص ٣٧ عن النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم انه قال: من قطع الثوب يوم-