مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٢٩ - {·١-١١٥-١·}الفصل الثالث في آداب المسكن
فأتني به في عافية» [١] . و ورد أنّ من قال عند الخروج من باب الدار: «أعوذ بما [خ. ل: مما]عاذت منه ملائكة اللّه و رسله من شرّ هذا اليوم الجديد الذي إذا غابت شمسه لم تعد، من شرّ نفسي و من شر غيري و من شرّ الشياطين، و من شر من نصب لأولياء اللّه، و من شرّ الجن و الأنس، و من شرّ السباع و الهوام، و من شرّ ركوب المحارم كلّها، أجير نفسي باللّه من كلّ سوء[شر خ. ل]» غفر اللّه له ذنوبه، و تاب عليه، و قضى أموره، و حفظه من الشرور و الأسواء [٢] . و ورد أن من قال عند الخروج: «اللّه أكبر» ثم قال ثلاث مرات: «باللّه أخرج و باللّه أدخل و على اللّه أتوكل» و ثلاث مرات: «اللّهم افتح لي في وجهي هذا بخير[و أختم لي بخير]وقني شرّ كلّ دابة أنت آخذ بناصيتها إنّ ربّي على صراط مستقيم» لم يزل في حفظ اللّه تعالى حتى يرجع إلى ذلك المكان [٣] .
و ورد أنّ من أراد أن يمضي إلى حاجة فليمض صبح يوم الخميس و ليقرأ قوله تعالى في سورة آل عمران [٤] : إِنَّ فِي خَلْقِ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ وَ اِخْتِلاََفِ اَللَّيْلِ وَ اَلنَّهََارِ لَآيََاتٍ لِأُولِي اَلْأَلْبََابِ*`اَلَّذِينَ يَذْكُرُونَ اَللََّهَ قِيََاماً وَ قُعُوداً وَ عَلىََ جُنُوبِهِمْ وَ يَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ رَبَّنََا مََا خَلَقْتَ هََذََا بََاطِلاً سُبْحََانَكَ فَقِنََا عَذََابَ اَلنََّارِ*`رَبَّنََا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ اَلنََّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَ مََا لِلظََّالِمِينَ مِنْ أَنْصََارٍ*`رَبَّنََا إِنَّنََا سَمِعْنََا مُنََادِياً يُنََادِي لِلْإِيمََانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنََّا رَبَّنََا فَاغْفِرْ لَنََا ذُنُوبَنََا وَ كَفِّرْ عَنََّا سَيِّئََاتِنََا وَ تَوَفَّنََا مَعَ اَلْأَبْرََارِ* `رَبَّنََا وَ آتِنََا مََا وَعَدْتَنََا عَلىََ رُسُلِكَ وَ لاََ تُخْزِنََا يَوْمَ اَلْقِيََامَةِ إِنَّكَ لاََ تُخْلِفُ اَلْمِيعََادَ
[١] المحاسن: ٣٥٢ باب ٩ برقم ٣٩.
[٢] المحاسن: ٣٥٠ باب ٩ برقم ٣٤ مع اختلاف يسير، و لا يوجد في الوسائل: و من شر غيري.
[٣] الكافي: ٢/٥٤٠ باب الدعاء اذا خرج الانسان من منزله برقم ١.
[٤] سورة آل عمران: ١٩٠-١٩٤.