مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٣١ - {·١-١١٥-١·}الفصل الثالث في آداب المسكن
اللّه عليه و آله و سلّم: أي خبيث!أما و اللّه لو ثبت لي لفقأت عينيك [١] .
و يكره اتخاذ فرش النوم زايدا على قدر حاجته و حاجة عياله و ضيفه، فإنّ الزايد يكون للشيطان [٢] ، و لا بأس بما كان بمقدار الحاجة، و لا بكثرة البسط و الوسائد و المرافق و الأنماط و النمارق [٣] . إذا كانت جهاز الزوجة [٤] . و لا بأس بتوسد الريش [٥] .
{·١-١٢٢-١·}و يستحب استحبابا مؤكّدا حسن الجوار، فإنه يزيد في الرزق و الأعمار، و يعمّر الديار [٦] . و قد ورد أنه كان في بني اسرائيل مؤمن و كان له جار كافر، و كان الكافر يرفق بجاره و يوليه المعروف في الدنيا، فلما أن مات الكافر بنى اللّه له بيتا في النار من طين، و كان يقيه حرها، و يأتيه الرزق من غيرها، و قيل له: هذا ما كنت تدخله على جارك المؤمن فلان بن فلان من الرفق، و توليه من المعروف في الدنيا. و ورد أن الجار كالنفس غير مضار و لا اثم، {·١-١٢٢-٢·}و حرمة الجار على الجار كحرمة أمّه [٧] . و عن النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أنه ما زال جبرئيل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيّورثه [٨] . و عنه صلّى اللّه عليه و آله
[١] الكافي: ٧/٢٩١ باب من لا دية له برقم ٥.
[٢] الخصال: ١/١٢٠ باب الفرش ثلاثة برقم ١١١.
[٣] البسط معروفة، و الوسائد جمع الوسادة و هي معروفة، و المرافق: جمع مرفقة كمكنسة، و هي مخدّة النوم. و الانماط: جمع نمط معرب نمد. و النمارق جمع نمرقة الوسادة الصغيرة[منه (قدس سره) ].
[٤] الكافي: ٦/٤٧٦ باب الفرش برقم ١ و ٢.
[٥] الكافي: ٦/٤٥٠ باب لبس الصوف و الشعر و الوبر برقم ٥.
[٦] الكافي: ٢/٦٦٦ باب حق الجوار برقم ٣ و ٧.
[٧] الكافي: ٢/٦٦٦ باب حق الجوار برقم ٢.
[٨] الفقيه ٢/١٩٧، و وسائل الشيعة ٨/٤٨٨ حديث ٥.