مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٨ - و منها تسميته، بل يستحب تسميته قبل الولادة،
و منها: سؤال الأب عن استواء خلقته،
و أن يحمد اللّه تعالى إن بشر بالاستواء قبل السؤال عن ذكورّيته و انوثته [١] .
و منها: تسميته، بل يستحب تسميته قبل الولادة،
لما عن أمير المؤمنين عليه أفضل الصلاة و السّلام أنه قال: سموا أولادكم قبل أن يولدوا، فإن لم تدروا أذكر أم أنثى فسموهم بالأسماء التي تكون للذكر و الأنثى، فإنّ أسقاطكم إذا لقوكم في القيامة و لم تسموهم سيقول السقط لأبيه: ألاّ سميتني؟ [٢] .
و يقرب منه ما عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ممثّلا للأسماء المشتركة بمثل: زائدة و طلحة و عنبسة و حمزة [٣] .
{·١-٥٠-١·}و يستحب تسمية المولود باسم حسن، فقد ورد عن أبي الحسن موسى عليه السّلام: إنّ أول ما يبرّ الرجل ولده أن يسميه باسم حسن، فليحسن أحدكم اسم ولده [٤] .
و عن النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أنه قال: استحسنوا اسمائكم فإنكم تدعون بها يوم القيامة [٥] .
و ورد أن أصدق الاسماء ما تضمّن العبودية للّه تعالى كعبد اللّه
[١] الكافي: ٦/٢١ باب تسوية الخلقة برقم ١ بسنده (كان علي بن الحسين عليهما السّلام اذا بشر بالولد لم يسأل اذكر هو ام انثى حتى يقول: اسوّي؟فان كان سويّا قال: الحمد للّه الذي لم يخلق منّي شيئا مشوّها) .
[٢] الكافي: ٦/١٨ باب الاسماء و الكنى برقم ٢.
[٣] قرب الاسناد/٧٤.
[٤] الكافي: ٦/١٨ باب الاسماء و الكنى برقم ٣.
[٥] الكافي: ٦/١٩ باب الاسماء و الكنى برقم ١٠.