مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤٢١ - و منها الصلاة للخلاص من السجن
و منها: صلاة الخوف من الظالم
قال الطبرسي رحمه اللّه: اغتسل و صلّ ركعتين، و اكشف عن ركبتيك و اجعلهما ممّا تلي القبلة، و قل مائة مرّة «يا حيّ يا قيّوم[يا قيوم يا حيّ]، يا لا إله إلاّ أنت برحمتك استغيث، فصلّ على محمد و آل محمد، و أغثني الساعة الساعة» فاذا فرغت من ذلك فقل: «اسألك ان تصلّي على محمد و آل محمّد و ان تلطف لي، و ان تغلب لي، و ان تمكر لي، و ان تخدع لي، و ان تكيد لي، و ان تكفيني مؤونة-فلان- بلا مؤونة» [١] فإنّ هذا كان دعاء النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يوم غزوة أحد.
و منها: الصلاة للخلاص من السجن
فروي عن الفضل بن الربيع انّ موسى بن جعفر عليهما السّلام كان في حبس الرشيد-لعنه اللّه-فامر ليلة باطلاقه و اعطائه جائزة، و لم يظهر لذلك سبب، فسئل موسى بن جعفر عليهما السّلام عنه، فقال: رأيت النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ليلة الأربعاء في النوم، فقال لي: يا موسى!أنت محبوس مظلوم؟فقلت: نعم.. الى ان قال : فقال: اصبح صائما و اتبعه بصيام الخميس و الجمعة، فاذا كان وقت الافطار فصل اثنتي عشرة ركعة، تقرأ في كل ركعة الحمد مرّة و اثنتي عشرة مرّة «قُلْ هُوَ اَللََّهُ أَحَدٌ» ، فاذا صلّيت منها اربع ركعات فاسجد، ثم قل: «اللهم يا سابق الفوت، و يا سامع الصوت، و يا محيي العظام و هي رميم بعد الموت، اسألك باسمك العظيم الأعظم ان تصلي على محمد عبدك و رسولك و على أهل بيته الطاهرين، و ان تعجّل لي الفرج مما انا فيه» ففعلت فكان الذي رأيت [٢] .
و في خبر آخر انه عليه السّلام لما حبس فجنّ عليه الليل فخاف ناحية هارون
[١] مكارم الاخلاق: ٣٩٢ صلاة الخوف من الظالم.
[٢] عيون اخبار الرضا عليه السّلام: ٤٣.