مرآة الكمال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٤٥٠ - {·١-٢٣٠-١·}و منها رفع الصوت بالاذان إذا كان ذكرا لا انثى،
و قد ورد الامر برفع الصوت بالاذان في المنزل عند السقم و عدم الولد، و انه يزيل السقم و يكثر الولد [١] . و ينبغي أن تكون الاقامة دون الاذان ارتفاعا [٢] .
{·١-٢٣٠-٢·}و يستحب ان يكون المقيم لصلاة الجماعة غير المؤذّن [٣] و ليس في الاذان ترجيع-و هو تكرار الشهادتين مرتين برفع الصوت بعد فعلهما مرتين بخفض الصوت-او مطلق التكرير زائدا على الوارد، إلاّ اذا اراد بذلك اشعار الناس و تنبيههم ليجتمعوا على صلاة الجماعة [٤] . و الأحوط-ان لم يكن اقوى-هو ترك التثويب في الاذان و الاقامة-و هو قول: الصلاة خير من النوم-بعد حيّ على خير العمل [٥] . نعم، لو قال ذلك بين الاذان و الاقامة لا بقصد التشريع لم يكن
[١] الكافي: ٣/٣٠٨ باب بدء الاذان و الاقامة حديث ٣٣، بسنده عن هشام بن سالم انه شكا الى ابي الحسن الرضا عليه السّلام سقمه، و انّه لا يولد له ولد، فامره ان يرفع صوته بالاذان في منزله، قال: ففعلت، فاذهب اللّه عنّي سقمي، و كثر ولدي، قال محمد بن راشد: و كنت دائم العلّة ما انفكّ منها في نفسي و جماعة خدمي و عيالي فلمّا سمعت ذلك من هشام عملت به فاذهب اللّه عنّي و عن عيالي العلل.
[٢] الكافي: ٣/٣٠٧ باب بدء الاذان و الاقامة حديث ٣١.
[٣] مناهج المتقين: ٦٣ الموقع الرابع.
[٤] الكافي: ٣/٣٠٨ باب بدء الاذان و الاقامة حديث ٣٤، بسنده عن ابي عبد اللّه عليه السّلام قال: لو انّ مؤذّنا اعاد في الشهادتين «و في حيّ على الصلاة» او «حيّ على الفلاح» المرتين و اكثر من ذلك اذا كان انّما يريد به جماعة القوم ليجمعهم لم يكن به بأس.
[٥] الكافي: ٣/٣٠٣ باب بدء الاذان و الاقامة حديث ٦، بسنده عن معاوية بن وهب، قال:
سألت ابا عبد اللّه عليه السّلام عن التثويب في الاذان و الاقامة؟فقال: لا نعرفه. و المستدرك:
١/٢٥٣ باب ١٩ حديث ٢ عن اصل زيد النرسي عن ابي الحسن عليه السّلام قال:
الصلاة خير من النوم بدعة بني اميّه و ليس ذلك من اصل الاذان، و لا بأس اذا اراد الرجل ان ينبّه الناس للصلاة ان ينادي بذلك، و لا يجعله من اصل الاذان، فانّا لا نراه اذانا. و حديث-