شرح حكم نهج البلاغة - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٩٠ - ٣١٥١ *٣٢٣٠* ٢٣٠
الإقرار، و الإقرار هو الأداء، و الأداء هو العمل (١) -. [١]
حاصل هذا الترتيب يؤول إلى نتاج أنّ الإسلام هو العمل بمقتضى أوامره، و هو تفسير بخاصّة من خواصّه.
٣١٣٤ *٣٢٢٩* ٢٢٩-
لا يكون الصّديق صديقا حتّى يحفظ أخاه في ثلاث: في نكبته، و غيبته، و وفاته (٢) -. [٢]
النكبة ما تصيب الإنسان من حوادث الدهر، من قصر و مرض إلى غير ذلك.
قال الشاعر:
و كان أخلاّئي يقولون مرحبا # فلّما رأوني مقترا مات مرحب
[٣]
٣١٥١ *٣٢٣٠* ٢٣٠-
لكلّ امرىء عاقبة حلوة أو مرّة (٣) -. [٤]
هكذا وجد في كثير من النسخ، و وجدوا أيضا في بعض النسخ:
«لكلّ أمر» و هو الأليق. [٥]
[١] نهج البلاغة، الحكمة ١٢٥.
[٢] نهج البلاغة، الحكمة ١٣٤.
[٣] حكي أنّه سمع رجل هذا الشعر، فقال: خطأ الشاعر، إنّ مرحبا لم يمت و إنّما قتله عليّ بن أبي طالب عليه السلام. منه (ره) .
[٤] نهج البلاغة، الحكمة ١٥١.
[٥] شرح ابن أبي الحديد ١٨-٣٦١.