الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٣٣٩ - في هذا الفصل
في هذا الفصل
إن فاجعة أسطورة زواج أم كلثوم من عمر و الروايات المجعولة المختلقة في ذلك من أكبر الفجائع و المصائب في الإسلام.
و في هذا المجال و بالاستمداد عن سيدتنا الصديقة الكبرى (عليها السلام)، أثبتنا بالتحقيق أن الروايات و النقول في هذا الزواج مجعولة مختلقة موضوعة بحيث يعلم ذلك من خلال نفس تلك الأحاديث و من اضطرابها في المتون و الأسانيد و اختلافها في العبارات، و يكذّب الأحاديث نفسها كما ترى في الصفحات الآتية.
يأتي في هذا الفصل العناوين التالية في عدة أحاديث و آراء:
إن سيدتنا أم كلثوم بنت علي و فاطمة (عليهما السلام) تزوّج ابن عمّها عون بن جعفر الطيار عملا بقول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «بناتنا لبنينا و بنونا لبناتنا».
إن منشأ هذا الزواج الموهوم: أن من زوجات عمر أم كلثوم بنت جرول الخزاعية.
كلام الشيخ المفيد في المسألة العاشرة من أجوبة المسائل السروية.
إن خبر هذا الزواج جاء عن طريق الزبير بن بكار المبغض لأمير المؤمنين (عليه السلام) و هو