الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٦٦ - المتن
٥٤
المتن:
عن الوليد بن هشام المخزومي، قال: خطب ابن الزبير فنال من علي (عليه السلام). فبلغ ذلك ابنه محمد بن الحنفية، فجاء حتى وضع له كرسي قدامه. فعلاه و قال:
يا معشر قريش! شاهت الوجوه، أ ينتقص علي (عليه السلام) و أنتم حضور؟ ...
فعاد ابن الزبير إلى خطبته و قال: عذرت بني الفواطم يتكلّمون، فما بال ابن الحنفية؟
فقال محمد: يا ابن أم رومان، و ما لي لا أتكلم؟ أ ليست فاطمة بنت محمد (عليها السلام) حليلة أبي و أم إخوتي؟ أو ليست فاطمة بنت أسد بن هاشم جدتي؟ أو ليست فاطمة بنت عمرو بن عائذ جدة أبي؟ أما و اللّه لو لا خديجة بنت خويلد ما تركت في بني أسد عظاما إلا هشمته و إن نالتني فيه المصائب صبرت.
المصادر:
مروج الذهب: ج ٣ ص ٨٠.
٥٥
المتن:
عن ابن حجر في الصواعق، قال: أخرج تمام و البزار و الطبراني و أبو نعيم إنه (صلّى اللّه عليه و آله) قال:
فاطمة (عليها السلام) أحصنت فرجها فحرّم اللّه ذريتها على النار.
و أخرج الحافظ أبو القاسم الدمشقي إنه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: يا فاطمة، لم سمّيت فاطمة؟ قال علي (عليه السلام): لم سمّيت فاطمة يا رسول اللّه. قد فطمها و ذريتها من النار. [١]
و أخرج النسائي: إن ابنتي فاطمة (عليها السلام) حوراء آدمية، لم تحض و لم تطمث؛ إنما سمّاها فاطمة لأن اللّه فطمها و محبيها عن النار.
[١] هكذا في المصدر، و في العبارة تخليط، و لعل الصحيح هكذا: قال علي (عليه السلام): لم سمّيت فاطمة يا رسول اللّه؟
قال: لإن اللّه فطمها و ذريتها من النار.