الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٣٥ - المصادر
١٤
المتن:
عن أبي بصير، قال: سألت أبا عبد اللّه (عليه السلام) عن هذه الآية: «ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا» [١]، قال: أي شيء تقول؟ قلت: أقول: أنها خاصة لولد فاطمة (عليها السلام). فقال:
أما من سلّ سيفه و دعا الناس إلى نفسه إلى ضلال من ولد فاطمة (عليها السلام) و غيرهم فليس بداخل في هذه الآية. قلت: من يدخل فيها؟ قال: الظالم لنفسه الذي لا يدعو الناس إلى ضلال و لا هدى، و المقتصد منا أهل البيت العارف حق الإمام، و السابق بالخيرات الإمام.
المصادر:
١. نور الثقلين: ج ٤ ص ٣٦٤ ح ٥٨، عن الاحتجاج.
٢. البرهان: ج ٣ ص ٣٦٤ ح ١٤، عن الاحتجاج.
٣. الاحتجاج: ج ٢ ص ١٣٨، على ما في نور الثقلين و العوالم و البرهان.
٤. بحار الأنوار: ج ٤٦ ص ١٨٠ ح ٤١.
٥. عوالم العلوم: ج ١٨ ص ٢٦٦ ح ١٠، عن الاحتجاج.
٦. عوالم العلوم: ج ٢٠ ص ٦٠٠ ح ٥، عن الاحتجاج.
١٥
المتن:
عن أبي جعفر (عليه السلام)، أنه قال في هذه الآية: «ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا» [٢] إلى آخر الآية، قال: السابق بالخيرات الإمام، فهي في ولد علي و فاطمة (عليها السلام).
المصادر:
١. تفسير البرهان: ج ٣ ص ٣٦٣ ح ٦، عن بصائر الدرجات.
٢. بصائر الدرجات: ج ٤٥ ح ٣.
[١] سورة فاطر: الآية ٣٢.
[٢] سورة فاطر: الآية ٣٥.