الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢١٣ - في هذا الفصل
و المؤيد و قصته مع المتوكل مشهور، و أمره بهجو علي و فاطمة و أولادها (عليهما السلام) و هدم البناء على قبر الحسين (عليه السلام) و إحراق مقابر قريش، و هدم سبكتكين مشهد الرضا (عليه السلام).
كلام الإمامين الباقر و الصادق (عليهما السلام) في قصة موسى و خضر و إخبار خضر عن آل محمد (عليهم السلام) و مصائبهم و فضائلهم، قول موسى (عليه السلام): «ليتني كنت من آل محمد».
في ذكر ولد فاطمة (عليها السلام) و كلام الإمام الصادق (عليه السلام) أنهم مقرّون بإمامة الإمام قبل خروجهم من الدنيا.
دعوة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) رضعاء أمته و تفله في أفواههم في يوم عاشوراء و أمره أمهاتهم بترك الرضع إلى الليل.
كلام المفيد في أن أولاد أمير المؤمنين (عليه السلام) سبعة و عشرون ذكرا و أنثى: الحسن و الحسين و زينب الكبرى و زينب الصغرى، أمهم فاطمة البتول (عليها السلام).
اعتراض سهل بن عبد اللّه على عمر بن عبد العزيز لايثاره ولد فاطمة (عليها السلام)، و جوابه بقول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): «فاطمة بضعة مني يرضيني ما أرضاها و يسخطني ما أسخطها».
سؤال أبي خالد الإمام الباقر (عليه السلام) عن القائم و جوابه.
ذكر مناقب السيدة نفيسة بنت السيد الحسن الأنوار بن السيد زيد الأبليح بن الحسن السبط من ولادتها من أم ولد و زواجها من إسحاق بن جعفر الصادق (عليه السلام) و نشأتها بالمدينة بالعبادة و الزهادة و حجها ثلاثين حجة أكثرها ماشية و قدومها إلى مصر مع زوجها و إكرامها و تجليلها في مصر و وفاتها في شهر رمضان سنة ثمان و مأتين و مزارها بدرب السباع.
كلام رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لفاطمة (عليها السلام): «إن اللّه غير معذبك و لا أحد من ولدك».
كلام ابن الأثير في زينب بنت على (عليها السلام) و زوجها عبد اللّه بن جعفر و أولادها على و عون الأكبر و العباس و محمد و أم كلثوم و حضورها عند يزيد و كلامها مع يزيد.
في أن الأشراف من كان من ذرية أولاد علي (عليه السلام) من فاطمة (عليها السلام).