الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢١٢ - في هذا الفصل
خطبة معاوية أم كلثوم بنت عبد اللّه بن جعفر من زينب بنت علي (عليه السلام) لابنه يزيد.
تفسير الإمام الباقر (عليه السلام): حيّ على خير العمل: البر لفاطمة (عليها السلام) و ولدها (عليه السلام).
أشعار أبي العلاء السروي في مدح بني الزهراء (عليها السلام)
إخبار أمير المؤمنين (عليه السلام) عن علائم الظهور، خروج بني الحسن، قتل رجل فاطمي عند جسر الكوفة، تغيير السنن، تخريب القبور، انقراض السلطنة الإسلامية و سلطنة رجل طبرسي، و تبديل الألبسة و تمايل الناس إلى المذهب المزدكي.
كلام أبي نصر في أن كل فاطمي علوي، و ليس كل علوي فاطميا.
كتاب محمد بن عبد اللّه بن الحسن (عليه السلام) في جواب أبي جعفر المنصور: في نسبه إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و آبائه و أمهاته.
كلام دهخدا في معنى «الفاطمى».
كلام زيد بن على (عليه السلام) في معنى قول رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) «من آذى شعرة مني»: نحن ولد فاطمة (عليها السلام) لا تدخلوا بيننا فتكفروا.
الكلام في أن القربى، هم علي و فاطمة و ابناهما.
دخول عبد اللّه بن الحسن بن الحسن (عليه السلام) على عمر بن عبد العزيز و تجليله و إكرامه و استشفاعه عنه يوم القيامة.
أمر عمر بن عبد العزيز لواليه في المدينة بتقسيم ستة آلاف دينار، و من غلة فدك أربعة آلاف دينار في ولد فاطمة من بني هاشم.
قدوم عبيد اللّه البزاز إلى حميد بن قحطبة في شهر رمضان و هو مفطر صيامه في وسط النهار، سؤال عبيد اللّه عن علة إفطاره و جوابه بعدم نفع صومه و صلاته لأنه مخلّد في النار لأنه قتل ستين نفسا من ولد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بأمر هارون.
كلام الصدوق في أفعال الدوانيقي من القتل و الحبس و سمّ هارون موسى بن جعفر (عليه السلام) و قتل مأمون محمد بن إبراهيم بن خالد الكابلي و سعيد بن جبير و بشر الرحال و الكميت و معلّى بن خنيس و قتل المتوكل يعقوب بن السكيت معلم ابنيه المعين