الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٣٨ - المصادر
بدر له شاهد و الشعب من أحد * * * و الخندقان و يوم الفتح قد علموا
و خيبر و حنين يشهدا له * * * و في قريضة يوم صيلم قتم
مواطن قد علت في كل نائبة * * * على الصحابة لم أكتم كما كتموا
فغضب هشام و منع جائزته و قال: أ لا قلت فينا مثلها؟ قال: هات جدا كجده و أبا كأبيه و أما كأمه حتى أقول فيكم مثلها. فحبسوه بعسفان بين مكة و المدينة.
فبلغ ذلك علي بن الحسين (عليه السلام)، فبعث إليه باثني عشر ألف درهم و قال: اعذرنا يا أبا فراس، فلو كان عندنا أكثر من هذا لوصلناك به. فردّها و قال: يا ابن رسول اللّه، ما قلت الذي قلت إلا غضبا للّه لرسوله (صلّى اللّه عليه و آله)، و ما كنت لأرزأ عليه شيئا. فردّها إليه و قال: بحقي عليك لما قبلتها، فقد رأى اللّه مكانك و علم نيتك؛ فقبّلها. فجعل الفرزدق يهجو هشاما و هو في الحبس؛ فكان مما هجاه به قوله:
أ يحبسني بين المدينة و التي * * * إليها قلوب الناس يهوي منيبها
يقلّب رأسا لم يكن رأس سيد * * * و عينا له حولاء باد عيوبها
فأخبر هشام بذلك فأطلقه، و في رواية أبي بكر العلاف أنه أخرجه إلى البصرة.
المصادر:
١. الاختصاص: ص ١٩١.
٢. حلية الأبرار: ج ٣ ص ٣٠٣ ح ٨ المنهج الخامس، عن الاختصاص.
٣. بحار الأنوار: ج ٤٦ ص ١٢٤ ح ١٣، عن الاختصاص.
٤. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٤ ص ١٦٩، بتغيير فيه.
٥. الأغاني: ج ١٤ ص ٧٥، على ما في حلية الأبرار.
٦. الأغاني: ج ١٩ ص ٤٠، على ما في حلية الأبرار.
٧. رجال الكشي: ص ٨٦.
٨. تذكرة الخواص: ص ٣٢٩، شطرا من الحديث.
٩. كشف الغمة: ج ٢ ص ٤٤، شطرا من الحديث.
١٠. حياة الحيوان: ج ١ ص ٩ في مادة الأسد.
١١. عوالم العلوم: ج ١٨ ص ١٩٩ ح ٢ مجلد الإمام السجاد (عليه السلام)، عن المناقب، شطرا منه.