الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١١٤ - المصادر
اللهم اكفني شر من نصب لي حده، و اكفني مكر المكرة، و أعنّي على ذلك بالسكينة و الوقار، و ألبسني درعك الحصينة، و أحيني ما أحييتني في سترك الواقي، و أصلح حالي كله.
أصبحت في جوار اللّه ممتنعا، و بعزة اللّه التي لا ترام محتجبا، و بسلطان اللّه المنيع محترزا معتصما و متمسكا، و بأسماء اللّه الحسنى كلها عائذا؛ أصبحت في حمى اللّه الذي لا يستباح، و في ذمة اللّه التي لا تخفر، و في حبل اللّه الذي لا يجذم، و في جوار اللّه الذي لا يستضام، و في منع اللّه الذي لا يدرك، و في ستر اللّه الذي لا يهتك، و في عون اللّه الذي لا يخذل.
اللهم اعطف علينا قلوب عبادك و إمائك و أوليائك برأفة منك و رحمة، إنك أنت أرحم الراحمين، و حسبي اللّه و كفى؛ سمع اللّه لمن دعا؛ ليس وراء اللّه منتهى، و لا دون اللّه ملجأ.
من اعتصم باللّه نجا؛ «كتب اللّه لأغلبن أنا و رسلي إن اللّه قوي عزيز»؛ «فاللّه خير حافظا و هو أرحم الراحمين»؛ «و ما توفيقي إلا باللّه عليه توكّلت و إليه أنيب»؛ «فإن تولّوا فقل حسبي اللّه لا إله إلا هو عليه توكّلت و هو رب العرش العظيم»؛ «شهد اللّه أنه لا إله إلا هو و الملائكة و أولو العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم»؛ «إن الدين عند اللّه الإسلام».
تحصّنت باللّه العظيم و اعتصمت باللّه الذي لا يموت، و رميت كل عدو لنا بلا حول و لا قوة إلا باللّه العلي العظيم، و صلى اللّه على سيدنا محمد و آله الطيبين الطاهرين.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٨٣ ص ٢٩٩ ح ٦٢، عن المهج.
٢. مهج الدعوات: ص ٢٢.
٣. بحار الأنوار: ج ٤٧ ص ٢٠١ ح ٤٢.
٤. مهج الدعوات: ص ٢٥١.