الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١١ - في هذا الفصل
مجيء طائر أبيض إلى كربلاء بعد استشهاد الحسين (عليه السلام) و حضوره عند جسمه الشريف و تمسّحه بدمه و إخباره طيورا كنّ تحت الظلال على الغصون و الأشجار و مجيئهنّ إلى كربلاء و بكائهن و تمرغهن بدمه، و مجيء طير من هذه الطيور إلى المدينة و إخباره أهل المدينة و رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بقتل قرة عينه الحسين (عليه السلام).
شفاء بنت يهودي عمياء زمناء طرشاء مشلولة من قطرات دم الحسين (عليه السلام)، إسلام اليهودي و بنته و خمسمائة من قومه لكرامة شاهدوها من دم الحسين (عليه السلام).
انعقاد مجلس العزاء الحسين (عليه السلام) بعد استشهاد الحسين (عليه السلام) في المحشر، و الراثية فيه الزهراء (عليه السلام) و الباكون جميع الملائكة و الأنبياء و المؤمنون من الأولين و الآخرين.
بكاء السموات و الأرض و الشمس و الملائكة على الحسين (عليه السلام) أربعين صباحا و تقطع الجبال و انتثارها و تفجّر البحار لها، و شهقة جهنم عند خروج نفس يزيد و عبيد اللّه بن زياد، و إسكان جبرئيل شهقه جهنم بجناحه. أحبّ العيون إلى اللّه عين باكية دامعة على الحسين (عليه السلام) و البكاء عليه مساعدة لفاطمة (عليها السلام) و الباكي عليه قريرة العين يوم القيامة، و حدّاث الحسين (عليه السلام) تحت العرش آمنون من الفزع.
انعقاد مجلس عزاء الحسين (عليه السلام) في السماوات لفاطمة (عليها السلام) كل يوم إلى يوم القيامة فيه رثاء و بكاء و شهقة و صيحة. نظر فاطمة الزهراء (عليها السلام) كل يوم إلى مصرع الحسين (عليه السلام) و شهقتها و اضطراب الموجودات لشهقتها و مجيء النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و إسكاتها و دعائه لزوار ولدها.
البكاء على الحسين (عليه السلام) من منجيات عذاب القبر و هولها، إدخال السرور في قلب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و أمير المؤمنين و فاطمة و المجتبى و سيد الشهداء (عليه السلام) بالبكاء على الحسين (عليه السلام) الخلاص من كل موطن و موقف يوم القيامة بالبكاء على الحسين (عليه السلام)، الباكى عليه ضاحك يوم القيامة.
شعر علاء الدين الحلي في رثاء الحسين (عليه السلام) و شعر العوني و الزاهي و الناشي