الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٠ - في هذا الفصل
في هذا الفصل
إن الكلام في فضل البكاء على سيد الشهداء الحسين بن علي (عليه السلام) فوق تصورنا! فما أقول في فضله و ما أنا و مثلي و ما خطري و أين حضيض الثرى و فوق الثريا.
فالبكاء عليه جوهرة الإنسانية و كيمياء الوجود، إذا مس الحديد صيّره ذهبا بل جوهرة ثمينة إذا عرضت على الأنبياء و الأوصياء عجزوا عن تقويمه بما أنها لا ثمن لها إلا الجنة.
و هذا الثمن أيضا على قدر عقولنا و إدراكنا، و إلا ففضل بكائه أكثر و أفضل من هذا فإن حديث «من بكى أو أبكى أو تباكى ...» يعلمنا أن الجنة ثمن لمن أبكى أو تباكى و إن لم يبك، فثمن البكاء فوق هذا لا ندركه و لا نعلمه.
و بعد ذلك كله فإن بكاء أمثالنا في أقل درجة من الفضل، فإن الباكين عليه هم الأنبياء و المرسلين و خاتم النبيين و الأئمة المعصومين (عليه السلام).
و البحث عن عزاء الحسين (عليه السلام) و بكائه يتطلب موسوعة ضخمة و أوردناه في هذا الفصل نبذة منه ما ترتبط بأمها الزهراء (عليها السلام).
يأتي في هذا الفصل العناوين التالية في ٢٩ حديثا كما يلي: