الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٣٦١ - الدال مع الحاء
المسمُوكات: السموات، و كلُّ شيء رفعتَه فقد سَمَكْتَه.
الجبَّار: من الجبْر الذي هو ضدّ الكَسر، أي أَثْبَتها و أَقامها على ما فَطَرها عليه من معرفته؛ و يجوز أنْ يكونَ من جَبَره على الأمرِ بمعنى أَجْبَرَه عليه، أَيْ أَلْزَمها و حتّم عليها الفطْرَة على وَحْدَانيته و الاعترافِ بِرُبُوبِيَّتِه.
و الفِطَرَات: جمع تكسير فِطْرة؛ على بناءِ أدْنى الجمع كالقِرَبات و السِّدَرَات بكسر العين. قال سيبويه: و من العرب مَنْ يفتح العين- و روي عنهم الإِسكان أيضاً كما يقولون في الغُرْفة: غُرْفات.
شقيِّها و سَعِيدِها: بدل من القُلوب.
الرأفة: أرَقّ الرحمة، فأضَافها إلى التَّحَنُّن و هو التّرحّم.
الجَيْشَات: جمع جَيْشة، من جاش إذا ارْتَفَع.
الأَبَاطيل: جمع باطل على غير قياس. و المراد أنه قَامِعٌ ما نجم منها و مُزْهِقُه.
اضْطَلَع به: قويَ بحَمْله، افْتَعَل من الضَّلَاعة و هي القوة، و إجْفَار الجنبين، يقال فرس ضَلِيع، و قد ضَلُع، و الأصل الضِّلَع.
نَكَلَ [قَدَمُ الرجُل] نَكَلًا: لغة في نَكل نُكولًا.
و القَدَم: التقدم؛ و يجوز أن يراد قَدَم الرِّجْل، و يقع نُكولها عبارة عن التلكّؤ و التأخر.
أراد بالقَبَس نورَ الحق.
الضميران في بأهله و أسبابه راجعان إلى القَبَس؛ يعني من أنعم عليه اللّٰه و تكاملت عنده آلاؤه وصل أسبابَ ذلك القَبَس به، و جعله من أهله و المستضيئين بشُعاعه.
المصدر في خَوْضات الفِتَن مضاف إِلى المفعول، أي بعد ما خاضت القلوبُ الفتنَ أطواراً و كرات.
مُوضِحَات: متعلقٌ بهُدِيتْ، و الأصل هُدِيت إِلى مُوضِحات، فحُذِف الجارّ، و أُوصِل الفعل.
النَّائِر بمعنى المنير: نار الشيء و أنارَ.
شهيدُك: أي الشاهد على أمته يوم القيامة.
البَعيث: المَبْعوث.
المُفْتَسَح: موضع الافْتِسَاح، و هو الاتِّساع، أو مصدر.
العَدْن: الجنة، و أصله الإِقامة.
المحْلول: الميسر المُهَيَّأ.