الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٣٢٨ - الخاء مع الضاد
و الرُّمَام: الهشيم من النَّبت.
و قيل: هو حين تَنْبت رءُوسه فتُرَمّ، أي تُؤْكل.
و حُطَام كل شيء: كُسَارته.
و المعنى: عليكم بالغَزْو، و هو لِعَدْلِ وُلاة الأمر في قسمةِ الفَيءِ، و لمَا ينزل اللّٰه من النَّصر و يُيَسّر من الفَتْح ببركة الصالحين كالثمرة في وَقْتِ طراوتها و حَلَاوتها و خُلُوِّها من الآفات قبل أن يتدرَّج في الوهن إلى أَنْ يشبه حُطَام اليَبِيس و دُقَاقه.
انتاطت: بَعُدت؛ افتعلت من نِيَاط المَفازة؛ و هو بُعْدُها؛ كأنها نيطت بأَخْرى.
المَغَازِي: مَوَاضعُ الغَزْو و متوجهات الغُزَاة.
العزائم: عَزمات الأُمراء على الناس في الغَزْو إلى الأَقْطار البعيدة و أخذهم به.
الرِّباط: المُرَابطة، و هي الإِقامة في الثَّغْر.
[خضع]
: الزُّبير رضي اللّٰه عنه- عن عُرْوة ابنه: كان الزبير طويلًا أَزْرَق، أَخْضع أَشْعر، ربما أَخَذْتُ و أنا غلامٌ بشَعْر كَتِفَيْهِ حتى أقوم. يخطّ رجلاه إذا ركب الدابة، نُفُجَ الحَقِيبة.
الأَخْضَع: الذي فيه جَنَأ.
الأَشْعر: الكثير الشعر.
النُّفُج: صفة كالسُّرُح و السُّجح [١]، بمعنى المنتفج، و هو الرّابي المرتفع.
و الحَقيبة: كل ما يجعَلُه الراكب وراءَ رَحْلِه، فاستُعِيرَت للعَجُز.
و المعنى: أنه لم يكنْ بأَزَلّ [٢].
[خضر]
: أبو ذَرّ رضي اللّٰه عنه- عن النبي صلى اللّٰه تعالى عليه و آله و سلم: ما أَظلَّتِ الخَضْرَاء و لا أَقلَّت الغَبْراء أَصْدَق لَهْجَةً من أَبي ذَرّ.
هي السماء، و تسمى الجَرْبَاء و الرَّقِيع و الرَّقْع.
و روي في اللَّهجة سكون الهاء و فتحها، و أن الفتح أفصح. و قال أبو حاتم عن الأصْمَعي: اللّهْجة الهاء ساكنة، و لم يعرف اللّهَجة، و قيل: لهجة اللسان ما يَنْطِقِ به من الكلام، و إنها من لَهج بالشيء، و نظيرُها قول بعضهم في اللغة: إنها من لَغِيَ بالشيء إذا أُغْرِي به.
[خضم]
*: أبو هُرَيْرَة رضي اللّٰه عنه- مرَّ بمروان هو يَبْنِي بُنْيَاناً له، فقال: ابْنُوا شَدِيداً، و أمِّلُوا بَعِيداً، و اخُضَمُوا فسنَقْضَم.
[١] السجح: اللين السهل، و السرح: السريع.
[٢] الأزلّ: السريع، و الخفيف الوركين.
[٣] (*) [خضم]: و منه حديث أبي ذر: تأكلون خضماً و نأكل قضماً. النهاية ٢/ ٤٤.