الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٣١٥ - الخاء مع الراء
الخَطِيفة: الكَبُولَاء. و قيل: لبن يُوضَع على النار، ثم يُذَرّ عليه دقيق، و يطبخ، و يُخْتَطف بالملاعق.
المِلْبَنة: مِلْعقة يُلْعَق بها الخَطِيفة و نحوها، و هي من اللّبَنِ.
يَوْمُ عيد: خبر مُبْتَدؤه محذوف، و لا يجوزُ أن يكونَ استفهاماً لأنَّ حرف الاستفهام لا يجوز حَذْفُه إلا في مثل قولك: زيد في الدَّار أم على السطح؛ لأنَّ أم العَدِيلة للهمزة تَدُلُّ عليها، و لو قلت: زيدٌ في الدار، و أنتَ تريدُ الاستفهام كنت مخطِئاً [عند البَصْرِيين].
[خرم]
: سَعْد رضي اللّٰه عنه- ما خَرَمْتُ من صَلَاةِ رسولِ اللّٰه صلى اللّٰه تعالى عليه و آله و سلم شيئاً.
أي ما تركتُ، و أَصْلُه القَطْع.
زيد رضي اللّٰه عنه- قال في الخَرَمات الثَّلاثِ في كلِّ واحدة منها ثلث الدِّيَة.
جمع خَرَمة، و هي من الأَخْرَم، كالشَّتَرة من الأَشْتَر [١].
و المعنى: أنه إذا خَرَم الوَتَرَة [٢] و الناشِرَتَيْن كانت عليه الدِّية، و إذا خرم واحدةً منها فعليه الثّلث.
[خرع]
*: الخدري رضي اللّٰه عنه- لو سمع أَحدُكم ضَغْطَة القبر لخَرِع.
أي انكسر و ضَعُف، و منه الخِرْوَع؛ و هو كلُّ نبات ليِّن.
و
في حديث يحيى بن أبي كثير: لا يُؤْخذ [في] الصَّدَقة الخَرِعُ.
أراد الصَّغير؛ لأنّه ضعيف.
و
عن أبي طالب: لولا أنَّ قُرَيشاً تقول أدركه الخَرَع أي الخوَر- [لأَقررتُ بها عَيْنَك]
. [خرج]
: الأَشْعَري رضي اللّٰه عنه- مثلُ الذي يَقْرَأُ القرآن، و يعمل به كمثل الأتْرُجَّةِ، طَيِّبٌ رِيحها، طَيِّبٌ خَرَاجُها. و مثلُ الذي يَعْمَل به و لا يَقْرَؤه كمثل النخلةِ؛ طيِّبٌ خَرَاجها و لا ريحَ لها.
كلّ ما خرج من شيء من نفعِهِ فهو خَرَاجه؛ فخرَاجُ الشجر ثَمره، و خَرَاج الحيوان نَسْلُه و دَرُّه.
[خرفج]
: أبو هريرة رضي اللّٰه عنه- كرِه السَّرَاوِيل المُخَرْفَجَة.
[١] الشتر: انقلاب الجفن من أعلى و أسفل و انشقاقه.
[٢] الوترة: حرف المنخر.
[٣] (*) [خرع]: و منه الحديث: إن المغيبة ينفق عليها من مال زوجها ما لم تخترع ماله. النهاية ٢/ ٢٣.