الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٢٤٧ - الحاء مع السين
عُمِّر مائة و ثمانياً و عشرين سنة، و كانت وِلادته قبل الهجرة بإحدى عشرة سنة.
[حسب]:
سماك (رحمه اللّٰه)- قال شُعْبَة: سمعتُه يقول: ما حَسَّبُوا ضيفَهم.
أي ما أكرموه، و أَصْلُه من الْحُسْبَانة، و هي الوِسادة الصغيرة، و يقال لها المحْسَبة أيضاً؛ لأن من أُكرم أجلس عليها.
في الحديث: إن المسلمين كانوا يتحسَّبُون الصلاةَ، فيجيئون بلا دَاعٍ.
أي يتعرَّفون وقتها و يتوخَّونه، يأتون المسجد قبل أن يسمعوا الأَذَان.
[حسر]
*: يخرج في آخر الزمان رجلٌ يسمى أمير المعصب، أصحابُه مُحَسَّرُون مُحَقَّرُون مُقْصَوْن عن أَبْوَابِ السلطان، يأتونه من كلِّ أَوْبٍ كأنهم قَزَعُ الخريف، يوَرِّثهم اللّٰه مشارِقَ الأرض و مغاربها.
محسَّرُون: مُؤْذون محمولون على الْحَسرة، أو مُدَفّعون مُبْعَدُون؛ من حَسَر القناع: إذا كشفه. أو مَطْرودون مُتْعَبون، من حَسَر الدابة [إذا أتعبها].
من كل أَوْب، قال ابن السراج: معناه أنهم جاءُوا من كل مآب يرجعون إليه و من كل مستقرّ.
القَزَع: السحاب المتفرق.
ادعُوا اللّٰه و لا تَسْتَحْسِرُوا.
هو أبلغ من الحُسُور؛ أي لا تَنْقَطِعُوا و لا تملُّوا.
[حسم]
*: عليكم بالصَّوْم فإنه مَحْسمَةٌ.
أَيْ مقطعة لِلْبَاءَةِ.
ثم حَسَمَهُ في (شق). لا يَحْسِرُ صابِحُها في (دك). حسّ في (هض). [عليها] حسيكة في (يس). فأحسِفُه في (حت). فحسك أمراس في (فر). تحسّف جلد الحية في (ظل).
حُسّر في (جف). حسَكة في (عر). و لا تحسُّوا في (رث). هل أحسستما في (سم).
حِسْمى في (رك). [حسرته في (مد). على الحس في (حن). و لا تحسسوا في (جس)].
[١] (*) [حسر]: و منه الحديث: لا تقوم الساعة حتى يُحسر الفرات على جبل من ذهب. و منه حديث علي:
ابنوا المساجد حُسَّراً فإن ذلك سيماء المسلمين. و منه حديث أبي عبيدة: أنه كان يوم الفتح على الحُسَّر. و منه الحديث: ادعوا اللّٰه عز و جل و لا تستحسروا. و منه حديث جرير: و لا يَحْسِرُ صابحها.
النهاية ١/ ٣٨٣، ٣٨٤.
[٢] (*) [حسم]: و منه الحديث: أنه أُتي بسارق فقال اقطعوه ثم احسموه. النهاية ١/ ٣٨٦.