الفائق في غريب الحديث - الزمخشري - الصفحة ٢٤٢ - الحاء مع الزاي
[حرم]
: في الحديث: الذين تدركهم الساعة تُسَلَّطُ عليهم الحِرْمَة، و يُسْلَبون الحَياء.
هي الغلْمة، من حَرِمت الشاة و استحرمت: إذا اشتهت الفَحْل.
[حرق]
: الحرَقُ و الغَرَق و الشَّرَقُ شهادة.
هو الاحْتِراق بالنَّارِ.
حَرَق النار في (هم). يحرّف القلوب في (ذف). على حَرَاجِيج في (عب). يَحْتَرِبون في (جر). و حَرْقَفَتَيْه في (ند). أحُرُّ لكِ في (أر). قد حَرِبَ في (كل). حَرَثْنَاها في (ظه).
سبعة أحْرُف في (أض). حَرْشَف في (حد). حَرْمد في (حر). حَرِيبة في (زو). مِحْرَدَها في (عي). حِرْبَاء تَنْضُبَة في (حج).
الحاء مع الزاي
[حزر]
: النبي (صلى اللّٰه عليه و آله و سلم)- بعث مُصَدِّقاً فقال: لا تأخذ من حَزَرات أَنْفُسِ الناسِ شيئاً. خُذ الشَّارِفَ و البَكْر و ذَا العَيْب.
الحزَرَات: جمع حَزْرة، و هي خِيار مالِ الرَّجُل يَحْزُره في نفسه، كأنها سُمّيت بالمرَّة من الحَزْر، و لهذا المعنى أُضيفت إلى الأنفس، و يقال: هي الحَرْزَة أيضاً بتقديم الراء من الإِحراز.
الشارف: الناقة المسنّة، و هي بينة الشروف؛ سميت لعلوّ سنّها. و منها قيل: السهم الشَّارِف للذي طالَ عهدُه فانْتَكَثَ عَقَبة و رِيشُه. كان ذلك في بدءِ الإِسلام؛ لأن السُّنة ألّا تُؤْخذ إلا بنتُ مخاض، أو بنتُ لَبُون، أو حِقّة، أو جذَعة.
[حزق]
*: كان يرقّص الحسن أو الحسين عليهم الصلاة و السلام فيقول:
حُزُقَّه حُزُقَّه * * *. تَرقَّ عَيْن بَقّهْ
. فترقّى الغلام حتى وضع قدَمه على صَدْره.
رُوِي: حُزُقَّة حُزُقَّهْ
، برَفْع الأول و تنوينه و الوقف في الثاني، و بالوقف فيهما. فوجه
- و البيتان من الطويل، و هما بلا نسبة في الأزهية ص ٦٢، و الأشباه و النظائر ٥/ ٢٣٨، ٢٦٢، و الإنصاف ١/ ٢٠٥، و الجنى الداني ص ٢١٨، و خزانة الأدب ٥/ ٤٢٦، ٤٢٧، ١٠/ ٣٨١، ٣٨٢، و الدرر ٢/ ١٩٨، و رصف المباني ص ١١٥، و شرح الأشموني ١/ ١٤٦، و شرح شواهد المغني ١/ ١٠٥، و شرح ابن عقيل ص ١٩٣، و شرح المفصل ٨/ ٧١، و لسان العرب ٤/ ٨١ (حرر)، ١٠/ ١٩٤ (صدق) ١٣/ ٣٠ (أنن)، و مغني اللبيب ١/ ٣١، و المقاصد النحوية ٢/ ٣١١، و المنصف ٣/ ١٢٨، و همع الهوامع ١/ ١٤٣.
[١] (*) [حزق]: و منه الحديث: لا رأي لحازق. و منه الحديث: لا يصلي و هو حاقن أو حاقب أو حازق.
النهاية ١/ ٣٧٨.