ترجمه و تفسير نهج البلاغه - علامه جعفری - الصفحة ٣٤١ - فهرست آيات
صفحه سوره آيه ٨٥ افى اللَّه شك فاطر السماوات و الارض ابراهيم ١٠ ٨٥ هو الاول و الاخر و الظاهر و الباطن و هو بكل شيء عليم الحديد ٣ ٩١ أ فرأيتم ما تمنون ا أنتم تخلقونه ام نحن الخالقون الواقعة ٥٨ و ٥٩ ٩١ أ فرأيتم ما تحرثون أ أنتم تزرعونه ام نحن الزارعون الواقعة ٦٣ و ٦٤ ٩١ أ فرأيتم النار التي تورون أ أنتم انشأتم شجرتها ام نحن المنشئون الواقعة ٧١ و ٧٢ ٩١ و ان من شيء الا عندنا خزائنه و ما ننزله الا بقدر معلوم الحجر ٢١ ٩٢ هو يحيى و يميت و اليه ترجعون يونس ٥٦ ٩٢ و ينزل من السماء ماء فيحيى به الارض بعد موتها الروم ٢٤ ٩٢ فانظر الى آثار رحمة اللَّه كيف يحيى الارض بعد موتها الروم ٥٠ ٩٢ و لقد خلقنا الانسان من سلالة من طين . ثم جعلناه نطفة فى قرار مكين . ثم خلقنا النطفة علقة . فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ثم انشأناه خلقا آخر فتبارك اللَّه احسن الخالقين المؤمنون ١٢ ٩٢ فلينظر الانسان مم خلق . خلق من ماء دافق الطارق ٥ و ٦ ١٠٢ و جحدوا بها و استيقنتها انفسهم النمل ١٤ ١٠٣ ليس كمثله شيء و هو السميع البصير الشورى ١١ ١٠٣ سبحانه و تعالى عما يصفون الانعام ١١٠ ١١٩ و نفخت فيه من روحى الحجر ٢٩ ١٨٣ انّا للَّه و انا اليه راجعون البقرة ١٥٦ و ١٩٠ و ٢٧٨ ١٩٥ و ما امروا الا ليعبدوا اللَّه مخلصين له الدين البينة ٥ ١٩٦ فاينما تولوا فثم وجه اللَّه البقرة ١١٥ ١٩٧ و اقيموا وجوهكم عند كل مسجد و ادعوه مخلصين له الدين الاعراف ١٤ ١٩٧ و نحن اقرب اليه من حبل الوريد ق ١٦ ١٩٧ فادعوا اللَّه مخلصين له الدين و لو كره الكافرون غافر ١٤ ١٩٩ قال فبعزتك لاغوينهم أجمعين . الا عبادك منهم المخلصين ص ٨٣ ٢٠٠ و ما ابرىء نفسى ان النفس لامارة بالسوء الا ما رحم ربى ان ربى غفور رحيم يوسف ٥٣ ٢٠٠ هو الحى لا اله الا هو فادعوه مخلصين له الدين غافر ٦٥ ٢٠١ الا للَّه الدين الخالص الزمر ٣ ٢٠٥ و الذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا العنكبوت ٦٩ ٢٠٥ من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا